simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2014/03/06

انتمائي هو للإنسان

أفق السماء

الكثيرون متخاصمون معك، لأنهم يريدونك أن تنتمي إليهم، أو تلحق بخلفيتهم كالعلقة، وأنت لا تريد إلاّ الإنتماء لنفسك، وترى في ذلك نوعا من الحريّة الشخصية، بل ومن حريّة الإختيار.
فتقول أنّ قلبي يتقبّل جميع الأشكال بكلّ ألوانها ومنعرجاتها..  فيريد كلُّ واحد منهم أن يركُنك إلى المنعرج أو تسيرَ خلفَه!
بئس العقلية هي أن تكون "معي أوضدي"..
لا والله أبدا لا أنتمي، ولن أنتمي، وسأظلّ في عقلي وفكري رحبا كأفق السّماء. لا أحب الأركان الضيّقة...  إنتمائي للحق (وهو نسبي)، وللحرية وللإنسان.
__________________________ محمد بوعلام عصامي

2014/03/03

الحُبُّ سِرُّ بَلاَئِي

أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي


الحب سر بلائــي


أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي      وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي
وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي          وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي
أيها الحب أنت سرُّ وُجودي    وحياتــــــــــــــي، وعِزَّتي، وإبائـــــــي
وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجورِ دَهري      وأَليـــــفي، وقُرّتــــي، وَرَجائــــي
يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يا سُمَّ نَفْسي     في حَيَاتي يَا شِدَّتي! يَا رَخَائي!
ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيــــــــــــــــــــــ‍‍‍‍طغى ، أم أنتَ نورُ السَّماءِ؟
أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْتُ بِكَ الحُزْ نَ كُؤُوســـــــــــاً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي
فَبِحَقِّ الجَمَال، يَا أَيُّها الحُــــــــــــــــــبُّ حنانَيْكَ بي! وهوِّن بَلائــــــــــــــــــــي
لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي: مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ، أَمْ مِنْ ضِيَاءِ؟

                                ___________                   _ من قصيدة أبو القاسم الشــابي                                   

2014/02/28

ثلاثة الأرباع وقاع الهاوية!!


البيت الأمللأسف الشديد 75% من هذا العالم يعيش تحت قانون القويّ يأكل الضّعيف، و25% تعيش بكرامة تحت قانون الأصلح.
انتزعوا كرامتكم في دياركم ولا تهاجروا ي البحث عنها في المجهول، كرامتكم الطبيعية في دياركم الأصلية.
وما لكم، لكم في مواقعكم، وما ليس لكم، ليس لكم..
الموقف والكلمة والمبدأ والإيمان الراسخ بقيم العدالة الكونية المثلى، لهو المِشعل الذي لن ينطفيء مهما ازداد الشرخ اتساعا، لأن العدالة ليست كالديكتاتورية، والنّور ليس كالظّلام.
ولن تعيش إنسانيتك الكاملة إلا تحت مبدأ وقيم العدالة والمساواة بحذافرها، وما غير ذلك شرخ مُظلم وأسود، وصراخ وضجيج، وتخبط العميان الى قاع الهاوية!
________________________________________

2014/01/19

الوداع الأخير

لن أتخوف من أطلال النوستالجيا والحنين، منذ اتفقنا على النسيان أن يكون موعدنا الأخيـر.
________________________________
                                               محمد بوعلام عصـامي       

نوستالجيا الحنين

2014/01/11

الأيتام والوحوش

الأيتام والوحشهاهي نفس المشاعر وكما هي، وكما كانت دوما في صيغتها الأولى
حيث الأصل بين ثنايا الجذوع وعلى شرايين الهوى
بدون أن ننطق، فهي مكتوبة في خريطتنا الجينية
بعضها عدواني وبعضها حضاري!!
تعبّر عنّا قبل أن نتكلم، وقبل أن ننطق
هي المسار وهي القدر
إنها الجينات التي تبنينا وتسير بنا تحت الشمس أو على الثلج
فوق السهل أو بين فجاج الجبل
هي تسير وتسير وفقط، دون توقف..
وكذلك أنا أكتب.. 
فلتصبحين على مطر، حيث كانوا يستسقون البارحة
والسقاية في كنف اليتيم لا تعني أيّ مذهب أو مدشَر!
لأنها تصبُّ في مجاريهم التي حفروها لأنفسهم
بأياديهم  السوداء والحمراء الملطخة دون ان يتركوا بصمات مباشر على الدماء.
دون أن تجد بينها صفاءا طاهرا كثوب أبيض
وحشية الواقعكالحليب أو كالثلج..
لا لن تجد بينهم إلا وحوشا في صورة بشر
ذلك الوحش الذي يسكنهم.. ويتحركون طبقا لغريزته
غريزة وحشية أنانية متعسفة
يُدركون ذلك ويفرضون أمر الواقع
الواقع المرير!
لأنهم مجرد وحوش من قوى الشر تريد أن تصور نفسها من قوى الخير..
سيكوباتيون يكذبون ويصدقون كذبهم.. ولكن لا نصدقهم.. 
الحثالى تهرول وراءهم يتسابقون نحو طقوس الولاء..
ككلاب تتقوى في بيوت أصحابها شرسين  يفرضون على المنبوذين والمجرورين  بلا محلّ في الوجود الطاعة العمياء،  في قانون الظلام.. 
كذلك يصنعون عالمهم في حفرةٍ تحت الشمس.. 
كل صنيعهم حفرةٌ، الخارج منها مولود لا يلبسه ظلامهم، وداخلها موؤد.. لن يسأل عنه أحد.
___________________محمد بوعلام عصامي


راوبط متعلقة بمقالتي اليتيم والوحش (الشعب المقهور والديكتاتور الجبان):

نفس المقالة مقالتي بصيغة أخرى، على موقع جريدة سرايا نيوز:
طالع مقالتي بعنوان القارب والمنتظرة:

;