simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2014/06/14

وفاة مفكر: "المهدي المنجرة مدرسة تُنظّر لعالم أفضل"

المهدي المنجرة

نعتشمال إفريقيا والشرق الأوسط أحد المنتجين للفكر وقيم العدالة والمياواة وتكافؤ الفرص واحكام عدالة القانون العادل. 
على منوال الكثيرين في العالم، ولكن المهدي المنجرة مهما قد نهتلف معه في التفاصيل إلا أن المرء لا يختلف معه وما نظّر إليه من أجل الدفاع عن عالم أكثر عدالة ينبذ العنصرية والإقصاء والاستغلال.. وهو صاحب نظرية حوار الثقافات التي أراد البعض أن ينظر إليها من زاوية مختلفة وضيقة وهي صراع الثقافات.. (استعملت مصطلح حوار الثقافات بدل حور الحضارات لأني أعتفد أن الحضارة الإنسانية واحدة بينما الثقافات متعددة.. الحضارة تراكمية وهي مشعل ما أنتجته الأجيال السابقة وما أضافته لذتلك الشعلة الأجيال اللاحقة وهي مكتسبة وتبادلية وتتطور بلا حدود..

وقد توفى هذا المفكر مهما اختلف معه الإنسان في بعض التفاصيل، إلا أنه وضع أشياءا مفيدة كمحاضر وكاتب من أجل قيم العدالة  والعدالة الإجتماعية والسلام الحقيقي والعادل على هذه المستديرة (الأرض).

قد لا أتفق معه في أشياء كثيرة وهو أنه يدعو من جبة محافظة شيئا ما تتعايش مع السلطوية، ولكنه دافع عن مجموعته إفريقيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط في دائرة دول الجنوب، اونظَّر  إلى الحرية والمساواة والعدالة وحوار الحضارات البنَّاء كما سماها، في خضم عالم كان يعرف تشنجات عميقة تكثر فيه الهواجس وتجهل فيه كل عصبة العصبة الأخرى.. 

 كان يوم الجمعة الموافق ل13 يونيو 2014 م، افتقدت فيه شمال إفريقيا ودول الجنوب كاتبا أمميا وأحد أعلام فكر المستقبلبات،  تاركا وراءه  فكرا ومدرسة  تنظِّر لعالم أفضل، عالم تسوده العدالة الإجتماعية والمساواة  وقيم الإنسان المثلى.
على خلاف "صامويل هانتنغتون" ينظر المهدي منجرة الى حوار الحضارات المبني على الإحترام والإحترام المتبادل. وقد اعترف "صامويل هنتنجتون" ضمن مؤلفه صدام الحضارات بمرجعية وأسبقية المهدي المنجرة في طرح مفهوم "صدام الحضارات" ولكن فكر المهدي المنجرة كان يصبو الى الدعوة الى تجاوز صدام الحضارات وما قد ينتج عنه من ويلات وقلاقل وانحطاط في القيم الإنسانية التي ظل يتشبت بها على النواجد، الى مفهوم حوار الحضارات المبني على التنمية والتطور والإحترام المتبادل، الذي يعمل على إيجاد  عالم خالي من الديكتاتورية، عالم خالي من الغش والنذالة والإستغلال، عالم خالي من الإحتكار والإحتقار  ضد قيم الإنسان التي بها يرقى، عالم خالي من الجريمة ضد القيم المثلى للإنسانية جمعاء.
______________________محمد بوعلام عصامي

نترككم مع آخر أعمق آرائه وأقواله :

*  في مضمار السياسة الدولية:
{...لقد قُلتها وسأعيد قولها الآن، ليس هناك قوة غربية مستعدة لقبول قيام أنظمة ديمقراطية حقيقية وفعلية بالعالم الإسلامي. لأن مثل هذا التغيير سيضرب مصالحها التي توفرها لها، وبسخاء، الأنظمة المرتشية القائمة حاليا}. "المهدي المنجرة".

*  في نقد بشاعة مجتمع: 
سندخل في سنة 2014 ومازال البعض يظن أن السيارة وسيلة لإظهار المستوى المعيشي و الإفتخار و ليست وسيلة للنقل! و مازال البعض يظن أن الملابس وسيلة للإغراء و إظهار النفس و ليست مجرد سترة للنفس! و مازال البعض يظن أن المنازل مكان للتفاخر على الضيوف ولفت الإنتباه وليس مكاناً للعيش! ومازال البعض يحكم على الناس من خلال مظاهرهم ونسى أن هناك قلب وهناك عقل!
نحن نعيش في مجتمع غارق في حُب المظاهر.. – "المهدي المنجرة".

* في رقي النفس البشرية :
حب الله يسمو على جميع أنواع الحب الأخرى خصوصآ اذا اقترن بحب العلم والمعرفة بينما يقتل حب السلطة جميع انواع الحب الأخرى – "المهدي المنجرة".
__________________________________
  روابط خارجية: 
وفاة مفكر، مفكر المغرب المعاصر(موقع دنيا الوطن)
وفاة المفكر المغربي المهدي المنجرة (موقع الجزيرة.نت)
وفاة مفكر
مقالة "المهدي المنجرة" التي ساهمت فيها على "ويكيبيديا" الموسوعة الحرة

هناك تعليق واحد:

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;