simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2014/04/13

طاولة حوار

لاتناقشني بالظنّ... وإنّما ناقشني بمنطق الدليل العلمي والتجريبي، ليكون هناك طريق ومسلك لنتيجة وخلاصة، والنقاش هو أخذ وعطاء مقارعة الحجة بالحجة وتققيم أكثرها صمودا في ميزان الكشف والتحقيق،  بهذا يكون هناك مسار ومخرج هادف  لكل حوار.
طاولة حواروما غير ذلك يبقى اقتراحات وفرضيات على طاولة جدال أو نقاش أو حوار.. وبين الثلاثة يكون الحوار هادفا وبناءا..
الحوار يختلف عن الجدال والنقاش فهو يبحث عن مستقر على سكة ما، بهدف أن تسير نحو ترسيم الحدود وخريطة لبناء خلاصة مشتركة في عملية بناء مشترك في تقييم وتدقيق وغربة وتأكيد أفكار ومعطيات وتركيبها أو دمجها وترتيبها كما يتعامل الكميائي في مختبر الدواء للخروج بعلاج لمسألة ما أو إشكالية ما، كذلك ينبغي أن يكون الخوار الهادف، ما عدا ذلك فهو جدال سفسطائي، أو نقاش ترويحي لتبادل الآراء وهو أفضل من الجدالات السفسطائية ولكن أقل عملية من الحوارات البناءة المبنية على الأخذ والعطاء والتقييم وكشف صلابة الفكرة هل تسلك وتشتغل في خريطة الطيق العملية :  الحوار الهادف المنطقي او حتى النقاش ينبغي لهما أن يزيلا ضبابية الرؤى وينظّما و يزيحا العرقلة في أي المسار!
___________________________محمد بوعلام عصامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;