simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2013/11/26

المدّاحون المتملّقون المصفّقون

المدّاحون المتملّقون المصفّقون
أشهد بعمق هذه العبارة، للشيخ محمد متولي الشعراوي، في زمن تجارة الأديان المربحة وزمن النخاسة وأسواق اللحوم والأعراض البشرية.
إن لم تستطع قول الحق.. فلا تصفق.
وأدعمه بالحديث النبوي حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إذا رأيتم المداحين ، فاحثوا في وجوههم التراب " .
"(احثوا) بضم الهمزة وسكون الحاء وضم الثاء تعني ارموا (التراب في وجوه المداحين) جاءت بصيغة المبالغة إشارة إلى أن الكلام فيمن تكرر منه المدح حتى اتخذه صناعة وبضاعة يتاجر بها الناس، الشخص الذي يجازف في الأوصاف عند ذي مصلحة وأكثر الكذب، يريدأن لا تعطوهم على المدح شيئا، فالحثي كناية عن الحرمان والرد والتخجيل.
عن همام قال: جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه فأخذ المقداد بن الأسود ترابا فحثا في وجهه وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب * ( صحيح ) _ ابن ماجه 3742 : وأخرجه مسلم .
الخلاصة:
لا بأس أن تمدحوا زوجاتكم وأحبّتكم وتزيدهنّ دلالا، وإمدحوا أحبتكم واخوانكم وأهلكم وأصدقائكم من المقربين، كلٌّ هؤلاءِ الذين ترجون محبتهم محبّةً خالصة، ليس لكم فيهم طمعا.. 
وللختام، اذكروا أمواتكم بخير، ولا تمدحو المتسلطين في الأرض، فتكونوا كالشياطين تزين أعمالهم وتزيدهم غرورا واستكبارا..  وإنّ هذا لَبيتُ القصيد!
__________________________ محمد بوعلام عصامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;