simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2018/02/19

الغجرية والقيثارة والبوهيمي ولحن الحياة

 



حديث قيثارة على دقّات القلوب

The Best of music 
.
أعطني القيثارة وارقصي غجريةً على ألحانها من أسرار الوجود

♥ أنتَ تفكّر حيث تبدع، وحيث تخلق لحنا يتحدث إلى الوجود..

ألهميني أيتها القيثارة الغجرية واسقيني لحنا.. من ألحان أسرار الوجود

وارقصي غجريّةًً على حديثِ أوتارها مع دقّات القلوب، حيث تبقى ألحانها سارية المفعول.. 

وكذلك يبقى أنين الناي خالدا في بواطن العقول.. 

تتماوج المشاعر مع نسيم ألحانها عالية سامية راقية فوق رياح العجاج وضجيج بني همجون..

ابتسم  للحياة دوما بروح المحبة، فقد تكون البسمة الأخيرة
هكذا تقول الألحان الجميلة..

ابتسم فقد تكون الرّقصة الأخيرة والكأسَ الأخيرة والابتسامةَ الأخيرة
وهي آخر ما يتبقّى عبقًا من روح صفاء المشاعر 
بعد أن يَفنى الوجود..
_______________محمد بوعلام عصامي
________________________________ مدون إنساني عصامي

تحفة فنية بثلاثية: الرقص (baile) +عزف قيثارة الفلامينكو (guitarra)+ التصفيق (palmas)...
_____________________________________________________________




:"ملحق: طالع أيضا تدوبنة عن أغية "الدرب الغجري "إلكامينو
http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2015/06/el-camino.html

2018/02/18

حنين من الماضي: تلكمُ الأعيادُ كلُُّها، ما نرجو منها إلاّ أن تخلق ابتسامات على مُحيّا الأطفال والأمّهات وملامح شيوخ وعجائز في قرى وعوالم منسية

حنين من الماضي إلى تحايا العيد بين الأحبة والأصدقاء والمخلصين للحرية والإنسانية



Happy Valentine's Day 2018

One Day You Laugh, One Day You Cry.. and life goes on..



عيـــد سعيـــد، إلـــى كل الذين عندهم استعداد ليشاركون أحاسيس المحبة والسعادة والاحتفاء بالأعياد كلها... وتلكمُ الأعيادُ كلُّها، ما نرجو منها إلاّ أن تخلق ابتساماتٍ على مُحيّا الأطفال والأمهات وملامح الجدّات والشيوخ، فترسم عليها بريقا من السرور وكأنها نثرات من ذهب امتزجت بالفضة... تلكم الأعياد كلها.. أعياد السرور والأطفال والأمهات.. كل عام وأنتم بألف خير.. مهما اختلفت الألوان والمعتقدات.. تلكم أعياد نحب فيها السرور وإشاعة المحبة والسلام... تلكم الأعياد.. أعيادنا كلُّها..
بمناسبة عيد الحب وباسم كل أعياد المحبّة التي خُلقت لتخلق الابتسامات والسّلام وتلكمُ الغاية العظمى،  فباسم الكلمات الجميلة والألحان التي تتماوج مع الفصول الصيفية والخريفية في مدن الضباب أوالنخيل أو الثلج، تلكم الألحان التي يبقى وقعها على النفس الذواقة برنين واحد، ترنّ في الأذن كذوق الرّحيق على اللّسان، وكنخب "الراكيا" الدافئة المحلاّة بشهد النّحل، على وقع المطر وهبوب الريح.. وأنت تنظر للعالم كنظرة حنظلة من خلف المشاهد.. وتمسح الندى عن زجاج النافذة حيث المدفئة أحيانا وأحيانا على قراعة الطريق حيث الصقيع.. وكأنك شاهد على سلاسل وأغلال وقيود العصر من منظور إنسان بسيط..

فتلخلد إلى نفسك وإلى ألحان المحبة كدفء المدفئة الذي يُذيب الأحقاد كما يذيب دفء الشمس الجليد، محبة الحرية والإنسانية والعدالة التي تكسِر القيود وتُبطل مفعول صناعة الحقد و السموم. 


يومٌ تبتسم ويوم تبكي.. وبينهما تستمر الحياة بين فصول الخريف والربيع والشتاء والصيف تحت قانون الزمن.. ذلك القانون الزمكاني الذي لا يخرقه بشر ويُطبّق على الجميع على هذا الكُويكب على درب التبّانة.. 

يصادفني هذا اللحن مسافرا عبر الزمن في أغنية قديمة، تحمل إلي ألحانا سرمدية ترنّ في أذني، وكأنّها تسافر عبر الزمن إلى تلك الليالي والشموع.. فتتجاوز بك وبنفسك الإنسانية عالما وكأنها الضّوء محلّقا بين المجرات والنجوم..

كلّ عام وأنتم بخير يا أحرار العالم، كيفما كانت ألوانكم وأجناسكم ولغاتكم.. كل عام وأنتم صامدون شامخون متحررون من الخوف والقمع والهمجانية، كل عام وانتم بخير بين هذه المشاهد والصوّر والفبركات والخيوط الصغيرة والطويلة والمُحبكة التي تمر على مسمعي وإدراكي وضوح الشمس.
 حاول جوما أن تبتسم لروح المحبة.. في كل عيد ومحفل، ولا تنسى أن تبتسم من عمق الإخلاص والوفاء والصفاء، فلربما قد يكون الكأس الأخير، لأن ابتسامة المحبة والسرور تبقى خالدة في الوجود وتصنع السكينة ولو بين ضجيج الهمج والمُعربدين  والحاقدين والمتاجرين بالبشر ومن يتشبثون بقانون العبيد..
                                          محمد بوعلام عصامي
                                                                     مدون إنساني عصامي

وهذا لحن قديم رَنّ على أُذني كالنّسيم العليل يأخذني إلى أيام الحنين..
من كلمات وأداء خوليو اغليسياس مع الترجمة التي تنقل المعنى والمشاعر في هذا الفيديو:

_________________________________________________________________________



_____________________________________________________
ملحق  : طالع تدوينة "بين جبران ومي زيادة"  
          رابط تدوينة: "بين جبران ومي زيادة"

2016/06/04

الحقيقة التي أصدقها.

الحقيقة الوحيدة التي أصدقها هي حقيقة المختبر.

_______محمد بوعلام
__________ تأملات إنسان عصامي

2015/06/21

الدّرب _ EL CAMINO

تقول العبارة في المقطع الموسيقي :
"وهذه القيثارة بين اليدين.. أجرّ أوتارها من أجل إخواني (المضطهدين)...

فألهمتني كي أجرّ بدوري مدادا من قلمي المتواضع، وأدون سطورا عنها، قبل أن أضمّها كمقالة ومساهمة تطوعيّة إلى ويكيبيديا تحت عنوان: 
         الدّرب EL CAMINO          

"الدرب" أو"المشوار" أو "الطريق"، عنوانها الأصلي "EL CAMINO"، هي أغنية غجرية شهيرة من صنف "الفلامينكو"  باللهجة "الإسبانية الأندلسية" من أداء فرقة "ملوك الغجر"، خرجت الى العالم الفني سنة 1989 ضمن ألبوم فسيفساء (موزاييك)، وقد حازت  ضمن هذا الألبوم على الشهادة الذهبية من قبل "رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية".

الأغنية مع ترجمة كلماتها على إحدى قنوات اليوتوب

                                                                                      

| الاسم            = الدرب  EL CAMINO
| الغلاف           = ألبوم فسيفساء لملوك الغجر.jpg
| الفنان           = جبسي كينغ/ ملوك الغجر
| الألبوم          = موزاييك (ألبوم) "ألبوم فسيفساء"الذي جاءت ضمنه أغنية EL CAMINO
| الإصدار       = 1989
| النوع           = فلامنكو
| اللغة            = أندلسية إسبانية
| المدة            = 5:03
| المنتج          = تسجيلات كولومبيا

________________________________________________________________________
 إلكامينو على درب البوهيمية على درب روح الغجر


الأغنية في سهرة فنية بالولايات المتحدة لمجموعة الجيبسي كينغ



'''إلكامينو''' هي الأغنية الأكثر شهرة ضمن ألبوم موزاييك، حيث تستحضر ألحانها روح الغجر وذلك الإنسان البوهيمي  السائح على وجه الأرض،  كلماتها العميقة والمتناسقة ، المنسجمة قلبا وقالبا، تستشعر من خلالها صدق وعمق المشاعر لهؤلاء الملوك الغجر، وأنهم نجحوا في إيصال الرسالة الإنسانية بحس عاطفي وجمالي.

أغنية كان لها صداها عندما وضعوا فيها جمال الحس الغجري المرهف، فنجحوا  بإيصال والتعبير عن ذلك الحزن المتشعب في دواخلهم البوهيمية بكل ما تحمل المعاني من رقة وأحساسيس.

ألحان وكلمات منذ خروجها الى العالم الفني ألهمت الكثيرين، وتغنى بها الكثيرون على اختلاف مشاربهم، مهاجرون أو مهجَّريين، أو غُرباء في أوطانهم يعيشون..  كلهم يجمعهم نفس الإحساس تحت عنوان "إلكامينو".

وكأنّ واقع الحال يقول على إيقاعاتها، كلنا غجريون في هذه الحياة  أو محطة منها ، لا نركن لشيء واحد، نحب التعدد، نحب السفر والغوص في المجهول، ونستمر..
نحن أيضا باحثون عن الدرب..  تماما مثلما تفعلون أيها الملوك الغجر.

وأنت في طريقك للبحث عن دربك  في الحيـــاة "إلكامينو".. لا تنســـــى أبدا أن تعيـــــــش

 مقاطع من الأغنية 
 أجدني أمشي وحيــــــدا
وأنا أبحث في الطرقات
..عن الدرب


ولأنني متشرد في أرضي.. العــــــالم
 أجدني أمشي وحيــــــدا
وأنا أبحث في الطرقات
عن الدرب

الدرب، دربي أنا
الدرب ، درب الصيف

القيثارة بين اليدين.. أجرّ أوتارها من أجل إخواني
باحثا عن الدرب..


الدرب، دربي أنا
الدرب ، درب الصيف..

*طالع أيضا تدوينة أغنية الخلاص لبوب مارلي:
http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2014/04/redemption-song.html?m=0
 

_____________________________________
 مراجع 
^موقع رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية (RIAA)
^.vidinfo رائعة الدرب مترجمة الى العربية
^ مقالة صحفية:خواطر مهاجرة: على خطى الدرب..
^رائعة الدرب مترجمة الى العربية موقع anoomi.com

روابط خارجية 
^حفل مباشر لفرقة ملوك الغجر في رائعة الدرب
^مقالة الأغنية من مساهماتي على ويكبيديا 

2014/09/19

الوحدة والعاصفة وشجرة حياتنا

الوحدة العاصفة وشجرة الحياة

من نسائم العبرات لجبران خليل جبران:
الوحدة عاصفة هوجاء صمَّاء تحطِّم جميع الأغصان اليابسة في شجرة حياتنا، ولكنها تزيد جذورنا الحيِّة ثباتاً في القلب الحيِّ للأرض الحيَّة!!

طالع أيضا: أســـرار القلـوب
http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2012/04/blog-post_8522.html
;