simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2014/04/01

تأملات في أغنية الخلاص (Redemption Song)

أحببت أن أساهم في وضع هذه النسخة الى جانب النسخ الأجنبية من اللغات العالمية، عن أغنية  Redemption Song (أغنية الخلاص)، بين صفحات الموضوعات الفنية للموسوعة الويكيبيدية النسخة العربية.  
وسأترك الكلمات بين السطور تتطرق  لموضوع الأغنية، الموثّق بالمصادر والمراجع من داخل المقالة نفسها، ولكم واسع التقويم والنظر..


"ريدمبشن سونغ" (بالإنجليزية:Redemption Song) بما معناه (أغنية الخلاص)، هي أغنية عالمية وشهيرة لفنان موسيقى الريغي "بوب مارلي". وتعتبر كآخر أغنية لآخر ألبوم بعنوان "Uprising" (انتفاضة) لمارلي، التي ختم بها مشواره الفني، بعدما ألمّ به مرض السرطان في ريعان شبابه. وقد صدر عن "آيلاند ريكوردز" في أكتوبر من عام 1980.
وتعتبر الأغنية واحدة من أعظم الأعمال الفنية لمارلي. وبعض كلماتها الرئيسية مستمدة ومستلهمة من خطاب ألقاه "ماركوس غارفي" أحد الزعماء الزنوج المدافعين عن قضية الزنوج الأفارقة في الأمريكيتين.

محتويات: 
*1. موقع الأغنية فنّيا
*2. الخلفيات والمضمون
-2.1 معنى الأغنية
*3 مصدار ومراجع
-3.1 وصلات خارجية
*4. ترجمة كلمات الأغنية

موقع الأغنية فنّيا :
في عام 2004، صنفت مجلة رولينغ ستون أغنية "ريدمبشن سونغ"(أغنية الخلاص )، محتلة المرتبة 67 من بين أعظم 500 أغنية أنجليزية عبر العصور، [1] في عدد خاص تحت عنوان "أفضل 500 أغنية إنجليزية في كل العصور (تصنيف مجلة رولينغ ستون)".
وفي عام 2010 تم إنجاز تقييم من طرف المجلة الأمريكية "نيوستيتسمان"، أدرجت من خلاله الأغنية على أنها واحدة من أفضل 20 أغنية ذات أبعاد سياسية عميقة عبر تاريخ الأغنية الإنجليزية.

الجوهر:
الأغنية تحثُّ المستمعين إلى "تحرير النفس من عبودية العقل"، لأن "لا أحدا يمكنه تحرير عقولنا من التبعية والعبودية المعنوية إلا أنفسنا" . وقد استلهم أو اقتبس جوهر هذه العبارات من خطاب ألقاه "ماركوس غارفي" في "نوفا سكوتيا" في أكتوبر 1937، والتي نشرت في مجلته "الرجل الأسود".

يقول "جــيمس هينكه"  الكاتب والصحفي مؤلف كتاب  "مارلي الأسطورة" :
  ("كنت أحمل معي أغنية «ريدمبشن سونغ)» لبوب مارلي إلى كل اجتماع أولقاء مع أي سياسي، سواء أكان رئيس وزراء أو رئيس حكومة، وكان ذلك بالنسبة لي تعبيرا عن ملكة كلام نبوية أو كما أراد مارلي أن يقوله "الفأس الصغيرة التي استطاعت أن تسقط الشجرة الكبيرة". الأغنية  تذكرنيدوما أن الحرية تأتي مقابل ثمن، بالنسبة لأولئك الذين لهم استعداد لدفع هذا الثمن.. ربما "التحرر من العبودية الفكرية ستكون مكافأتهم").
( James Henke, Marley Legend: An Illustrated Life of Bob Marley, by James Henke, 2006, Tuff Gong Books, ISBN 0-8118-5036-6, pg. 57) 

الخلفيات والمضمون:
بوب مارلي في حفل بداليمونت بارك دبلن إيرلندا.
               بوب مارلي في حفل ب"داليمونت بارك" دبلن إيرلندا.                
في الوقت الذي كتب مارلي كلمات الأغنية في غضون سنة 1979، وهو الوقت الذي تم تشخيص مرض السرطان بين ثنايا جسمه النحيف، الأمر الذي كان يعني الموت والنهاية في ذلك الوقت.
ووفقا لتصريح زوجته ريتا مارلي: "كان بالفعل يعاني في صمت من آلام المرض والتعامل مع قضية زحف الموت في حياته الخاصة، تلك الآلام التي تجلت بشكل واضح في ألبومه الأخير، وخصوصا في أغنية «(أغنية الخلاص)».

بعد ستة أشهر من صدور ألبومه الأخير سيزحف المرض إلى كامل جسمه النحيف ويسلّم الروح في 11 ماي 1981 عن سن 36 سنة.

يظهر بوب مارلي في ألبومه الأخير بشكل مختلف عما عهده الجمهور سابقا بين أنغام وأسلوب الريغي، مرافقا نفسه معيّة قيثارة، بالتركيز أكثر على كلمات الأغنية في طبقاته الصوته، دون أي حظور لافت لإيقاعات الريغي المعروفة بحيويتها، وتلاحم وحلول بين ايقاعات الموسيقى وحركات الجسم التعبيرية.
وكل ما يمكن أن يقال عن هذه الأغنية الأخيرة في مشواره الفني أنها أكثر سكونا إلى الذات. 

- ستيفن ديفيس (Stephen Davis" music journalist") الكاتب الصحفي والمؤرخ المهتم بشؤون "الفن الخامس"، تحدث عن خلفيات ومؤثرات آخر أغنية لطائر الريغي، كما أشار "جيمس هينكه" في الصفحة 54 في كتابه عن سيرة بوب مارلي،  أن الأغنية هي تعبير عن مكنون شخصي ذاتي يتجلى في رحيل نهائي. 

ومن عجيب صدف الرحلة الفنية لهذا الفنان الأسطورة،  أن تحدث  في أغنيته الشهيرة "نو وومان، نو كراي (لا يا امرأة، لا تبكي)" التي تبرع بمداخيلها لمطعم في "كينغستون تاون" عندما كان بوب مارلي في الظروف المادية الصعبة يلتجئ للمطعم  للحصول على وجبات مجانية.  تحدث عن رحيل من نوع آخر في أوج زخمه، وهو يقصد أوضاع مجمع الغيتو، مخاطبا إياها  في "ترنش تاون" في عاصمة جامايكا،  بإسم امرأة يناديها في مقاطع الأغنية، وهي في الحقيقة لم تكن إلا زوجته ريتا مارلي، مكررا عبارة "أن رحيله سيكون على خطوات قدميه"، وأن تنتهي رحلته الموسيقية بأغنية «Redemption Song "ريدمبشن سونغ"» كآخر أغنية في مجموع ألبوماته  في انتظار الرحيل النهائي تحت عنوان "أغنية الخلاص".

ترجمة كلمات الأغنية:

2014/03/29

التدوين سيجارتي

التدوين سيجارتي المفضلة، وعالمي الجميل الذي يأخذني بعيدا عن ضجيج عميان القلوب والبصيرة.. وبعيدا عن صراخ الهمج!
                                         محمد بوعلام عصامي  


التدوينتدوين






_______________________________________________________________________________

2014/03/09

لا يا امرأة، لا تبكي..

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة شاركت بإضافة هذه المقالة على موسوعة ويكيبيديا العربية،(1) مستعينا بترجمةًَ لأغنية "بوب مارلي" الشهيرة "لا يا امرأة لا تبكي" من أعمق مغنيِّ موسيقى "الريغي"، "بوب مارلي" الذي أحال حقوق هذه الأغنية وعائداتها المالية الكبيرة، لصديقه القديم في موطنه الأصلي، صاحب مطعم الحساء الشعبي في جامايكا، والذي كان يعاني صعوبات مالية، فتبرع له بوب مارلي بحقوق الأغنية كضمان بقاء واستمرار تشغيل مطعم الحساء في كينغستون عاصمة جاميكا. 
وبدوري اهدي هذا المقال بمناسبة اليوم العالمي للمراة، لكل نساء الأهل والعائلة والعالم العربي والإسلامي وكل نساء العالم. ونتمنى يوما ان نتخلص في عالمنا العربي من الذهنية الذكورية والذهنية النسوانية،  ونكون بسطاء ويسيرين في حياتنا، لصالح سيرورة المجتمع ومحو تفشي العقد اللاّّصحية.

"لا يا امرأة، لا تبكي.." هو عنوان أغنية عالمية شهيرة لنجم الريغي  "بوب مارلي" التي ارتبطت بإسمه الى وقتنا الحاضر، وجعله من العنوان العبارة الرئيسة التي تتكرر في كل مقطع من مقاطع الأغنية.

=== تفسيرات الأغنية ===
الأغنية تتحدث عن الناس الذين  ينشؤون في الغيتو بشكل عام، مكررا العبارة مخاطبا تجمعات الغيتو بإسم امرأة يناديها في مقاطع الأغنية، كرمز للمعاناة في هذه الغيتويات، محاولا إقناعها أن الأمور ستتحسن، مناشدا إياها أن لا تبكي.

وهناك عدة تفسيرات مختلفة لكلمات القصيدة الغنائية، ولكن يبقى على رأسها ما ذكرته "ريتا مارلي" أرملة المغني الراحل في كتابها الذي يحمل نفس عنوان الأغنية، عن شاب يجهز للرحيل من  الغيتو في كينغستون عاصمة جامايكا، وهو إذ يرحل فإنه يعزي أخته أو قريبته أو لعلها حبيبته، فهو يغيره في كل مقطع وينادي في مقطع "أختاه الصغيرة"، فيخاطبها قائلا لا تبكي الأمور ستكون على ما يرام، لتتغير إلى مستقبل مشرق.

يؤكد مارلي لهذه المرأة أن رحيله سيكون على خطوات قدميه، لينطلق في مسيرة أخرى (ربما يقصد بذلك رحلته الموسيقية)، فلا يستدعي هذا الفراق أن تذرف دمعة واحدة، فكل شيء سيكون على ما يرام، نحو المستقبل المشرق، فتتكرر العبارة، "لا تبكي يا امراة.."

== الأغنية وموقف رد الجميل مع صديق الماضي==
no women, dont cry
مارلي وزوجته ريتا في كتاب سيرة حياة

اشتهرت الأغنية بالموقف الأخلاقي الشهير ل "بوب مارلي" الذي تجلى في رد الجميل  لصديقه القديم، الذي كان يدير مطبخ الحساء في ترنشتوون، وهو اسم الغيتو في كينغستون عاصمة جامايكا. والذي كان يقدم في كثير من الأحيان وجبات مجانية لمارلي عندما كان فقيرا، مارلي لم ينس معروف فنست فورد [[Vincent Ford]]، وأحال حقوق أشهر اغنية له وعائداتها المالية الكبيرة، والمدرة للمال حتى اليوم، لصاحب المطعم الذي كان يعاني صعوبات مالية ، وكضمان بقاء واستمرار تشغيل مطعم الحساء الشعبي في كينغستون.


== إلتباس في فهم العنوان  ==                 
بسبب نطق وكتابة عبارة   "لا تبكي"  " don't cry" بلهجة إنجليزية جمايكية "nuh cry" والتي تعني بالمقابل الإنجليزي الاكاديمي "لا تفعل " "do not" أي لا تبكي "do not cry" ، والتي تعني في العنوان "no women, don't cry" لا يا امرأة، لا تبكي..

وهذا الإلتباس في فهم اللهجة الإنجليزية الجمايكية في نطق هذه العبارة "no women nuh cry" ، جعل البعض يفهم عنوان الأغنية وكأنه يعني لا بكاء بعد اليوم لأن لا إمراة في حياتي اليوم. في حين أنها تعني "يا امراة لا تبكي"


== كلمات الأغنية مع الترجمة ==

2014/03/06

انتمائي هو للإنسان

أفق السماء

الكثيرون متخاصمون معك، لأنهم يريدونك أن تنتمي إليهم، أو تلحق بخلفيتهم كالعلقة، وأنت لا تريد إلاّ الإنتماء لنفسك، وترى في ذلك نوعا من الحريّة الشخصية، بل ومن حريّة الإختيار.
فتقول أنّ قلبي يتقبّل جميع الأشكال بكلّ ألوانها ومنعرجاتها..  فيريد كلُّ واحد منهم أن يركُنك إلى المنعرج أو تسيرَ خلفَه!
بئس العقلية هي أن تكون "معي أوضدي"..
لا والله أبدا لا أنتمي، ولن أنتمي، وسأظلّ في عقلي وفكري رحبا كأفق السّماء. لا أحب الأركان الضيّقة...  إنتمائي للحق (وهو نسبي)، وللحرية وللإنسان.
__________________________ محمد بوعلام عصامي

2014/03/03

الحُبُّ سِرُّ بَلاَئِي

أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي


الحب سر بلائــي


أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي      وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي
وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي          وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي
أيها الحب أنت سرُّ وُجودي    وحياتــــــــــــــي، وعِزَّتي، وإبائـــــــي
وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجورِ دَهري      وأَليـــــفي، وقُرّتــــي، وَرَجائــــي
يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يا سُمَّ نَفْسي     في حَيَاتي يَا شِدَّتي! يَا رَخَائي!
ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيــــــــــــــــــــــ‍‍‍‍طغى ، أم أنتَ نورُ السَّماءِ؟
أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْتُ بِكَ الحُزْ نَ كُؤُوســـــــــــاً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي
فَبِحَقِّ الجَمَال، يَا أَيُّها الحُــــــــــــــــــبُّ حنانَيْكَ بي! وهوِّن بَلائــــــــــــــــــــي
لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي: مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ، أَمْ مِنْ ضِيَاءِ؟

                                ___________                   _ من قصيدة أبو القاسم الشــابي                                   
;