simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2013/08/15

على خلفية مجزرة ميدان رابعة العدوية.. أعيدوا النظر!




عندما يبدأ الإنسان في قتل أخيه الإنسان بصور بشعة فاعلم أنك لست أمام مجتمع متحضر ولست أمام مجتمع مدني إنساني، أنت أمام همج وليس القتل المتبادل والعنف الهمجي من إنتاج مجتمعات ودول حرة ذات عمق حضاري وطني قومي مدني...  بل احذر فأنت في مخرأَة.. 
فلتحفظنا كارما الخير من ويلات تمكين خرائيات ديكتاتوريين وتقسيم الوطن لطوائف أو عرقيات أو لوبيات أو اثنيات يتعالون فوق القانون وفوق الوطن وفوق الشعب وفق القيم الدساتير. الشعبية الحرة المتعارف عليها أمميا وحقوقيا.

مهما اختلف أبناء الوطن الواحد لا ينبغي أن يسقطوا في السقوط المتوحش وهو سلوك العنف والقتل والتعذيب والاغتيالات.. فهدا دلدل على سقوط القيم وسقوط الدولة وسقوط الأمة خارج مسار المستقبل.. لأن المستقبل هو فقط للأنوار والعدالة التي لا يعلى عليها أحد مهما حاول المخربون.. وكل من يخرج عن سلك العدالة وقيم الحرية فهو من المخربين.

وهدا ما لا يليق بمصر الدولة والسعب الذي ينتمي إلينا وننتمي إليه في إطارنا التاريخي الجنوب المتوسطي والشمال إفريقي.. ولا نرضى إلا أن نراها على منوال الدول الديمقراطية الحرة والقوية على شاكلة ألمانيا أو على الأقل إسبانيا وإيطاليا والبرتغال في هدا الحوض المتوسطي.. ونفس الأمل يتمناه كل إنسان شمال إفريقي لتونس والجزائر وأن يتحرر المغاربة من مظاهر العبودية أيضا كما فرحوا لصعود دولة جنوب إفريقيا كدولة ديمقراطية حرة ومتطورة بدون عنصرية ولا آبارتايد.

لقد فلّت مرسي فرصة لا تعوض في بناء دولة ديمقراطية للجميع وتمتين أركانها للمستقبل لجميع فئات الشعب ومصلحتهم، دولة فيها الجميع يحتكم لقوة القانون والعدالة والقيم المدنية العليا. 
سيقولون لم يتركوه او عرقلوه ولم يساعدوه.. إذا كنتم تفكرون بهده الطريقة فارحلوا عن السياسة، فالسياسة لا ترحم.. بعد أن ضيعتم الفرصة وفتحتم البلاد على أبواب جهنم من الرعب والعبودية وقور التعذيب والقمع والتقتيل والخرائيات مرة أخرى.. وساهمتم في تخريب وطن شمال إفريقي وإعادته لخرائيات دولة لا مدنية لا ديمقراطية يغرق شعبها المسكين، هو أيضا كباقي معظم شعوب إفريقيا في الفقر والتخلف والتملق والفول المدمس في مظاهر التخلف.. وهو شعب مجيد له طاقات وذكاء لولا الحالة الصعبة وتهديد أمنه القومي والاستراتيجي في النيل بخلق حالة التوتر مع إثيوبيا التي نحبها أيضا ولكن لا يجب أن تعتدي على حقوق الشعوب الشقيقة.. 

إن كل ما نحلم به لمصر وكل دول إفريقيا هو أن تحقق الأفضل لأبناءها لأنها لو تنهض تستطيع أن تعطي الكثير لإفريقيا وسعوب دول الحنوب أيضا.. 
 نريد دول تعمل من أجل رفاهيت الشعب وتطوره وانعتاقه من التخلف والعنف والقمع والسخافات والإعلام الغير الحر تملأه الحزاقيات الفقاعية المصطنعة.. دولة القانون والدستور وليس الأوليغارشيات الفئوية المتوحشة... إننا نحلم بنموذج صاعد ومستنير بالأتوار.

شعب نحبه كما نحب كل شعوب إفريقيا وشمال إفريقيا، لا يستحق هذا ويمكن أن يحقق الأفضل في كل المجالات لو توفرت له الإمكانات ومنظومة القيم المدنية الديمقراطية الليبيرالية الحرة والسلم المرني بعيدا عن الأحقاد الدفينة والسخيفة والمتطرفة.. متطرفة لأن كراهية الآخر لا تأتي إلا بالتطرف والجهل.. لأن العالم لا يحقد بل ينظر إلى الأمور بعين الذكاء الثاقب والحكيم.

إن ما وقع في مصر والكثير من الدول العربية من انتهاك للحرمات، بأبشع صورها، وجلد الإنسان لأخيه الإنسان من نفس الجلدة والوطن بأبشع الصور، وما تراكَم لدينا سابقا من معلومات باتت معروفة للجميع عن دهاليز التنكيل والتعذيب، مما قد لا يتخيله عقل إنسان طبيعي، وما لا يتحمله قلب إنسان على فطرة إنسانية سليمة، جعلني أفهم أن أنذل البشر وأحقرهم، ها هنا لا هناك.. يقتلون بعضهم بعضا ويتناحرون كالضباع على مأدبة اللئام.
 وجهوا أصابعكم الى أنفسكم لأن بيوتكم لم تعد تُحتمل من شذة ما تقترفون من قذارات في حق كرامة الإنسان كإنسان وقيم المدنية والمواطنة.. 
كيف تحرقون بعضكم بعضا في خراب على خراب ودياركم أوطانكم خربة ونموذج التخلف هي كذلك  لا أقل ولا أكثر..  ولا نرضى بذلك لشعب من شعوب شمال إفريقيا المأساوية.
قذارتكم الأنانية والهمجية المتسلطة جعلت أشد أعداء الإنسانية ضراوة وبما اقترفوه من حروب شرسة في هذا العالم الجنوب المتوسطي وإفريقيا يختبؤون وراء جرائمكم ضد بعضكم.البعض ويشيرون لكم بالبنان وهو يشمتون بما آلت إليه أوضاعكم... في مشاهد مناقضة للحضارة، ودول جنوب حوض المتوسطي كانت هي منارتها لأولى.

نخشى الأوضاع الضبابية والسوداوية، ولا نقبل بأي ديكتاتورية تستولي فيها مؤخرة الديكتاتور على كل المناصب والقرارات والثروات..
فلتعلموا أن دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط ما زالت تنتج آخر الديكتاتوريات السخيفة وحقارتهم ونذالتهم لا متناهية. 

ويبقى الشعب في طوابير التخلفوهدا ما يخشاه كل إنسان غيور على الحرية.. كل ديكتاتور في شمال إفريقيا ينعم وأسرته وحاشيته بحكم فردي مطلق  لن يرى منه الشعب إلا ما تنتج مؤخرته للشعوب من خرائيات..

الوطن.يحتاج لوطنيين لا فئويين ولا حقودين يحتاج لمعكغامرين بقلوب الآباء على أبناءهم.. الشعب الذي يعاني فيه الناس السجن والحصار لآراءهم فقط هو وطن مسروق يستفرد به بكل همجية الرعاع داخليا، وخارجيا حروب واستحكام بالثروات والاقتصاد. يسوسونه كأنه أحجار شطرنج بعقلية قبلية همجية أو هلكية عائلية التموقع. كلهم أوليغارشيات تسري في الوطن كالقمل المسموم، لن تخدم التطور والانطلاق..  يزكيها تضارب المصالح وسيادة انعدام الثقة، وتباعد الرؤى واختلاف الإرثين الثقافي والتاريخي بين الضفتين في هذا العالم الذي يخشى الاختلاف.. حيث لا تساعد الضفة الشمالية شعوب الضفة الجنوبية لتحقيق قيم الحرية لأسباب تاريخية واديولوجية معقدة.

 زاد أوضاع هذه الأوطان بلة، استغلال وتكريس احتلال جديد "بالريموت كنترول" خارجي مسايرةً لصراع قديم، ولكنه أضحى في مسار مختلف. لأن العالم يتغير نحو وضعية "الكل في البيت الصغير".. والصغير جدا (قريبا).

للأسف الشديد.. الأرض عالمنا وبيتنا وهذه أوطاننا ملك للشعوب وحدها الذي تدمر مستقبلها في عصر السرعة والانعتاق من عقلية الحمير الوحشية والضباع المفترسة التي لا تصلح لشيء غير التخريب وتخريب قيم الإنسان في التحرر والعلوم وبناء مجتمع المدنية مجتمع العقل والإنسان.
وتزيد الضبابية تحت هذا السقف الذي يجمعنا معكم في هذه القارة الإفريقية والضفة الجنوب المتوسطية تزيد قتامة بأيديكم المتعفنة، تماشيا مع ما يزكيه مصاصو الدماء الكبار، وما يدور في حلقاتهم من أنذال. وبين البَينين جاهل لا يفهم أو متشبث بحرية الوطن والإنسان إلى الرمق الأخير والمشعل لا ينطفئ لأن فكرة الحرية هي غريزة ومفهوم ومعنى وحياة ترافق بني الإنسان وغاية تعيش فيه كلها أمل بعالم أصفى وأطهر وأفضل..

 تبا لكم أيها الأنذال وكل ديكتاتور ومؤخرته المليئة بالخراء الذي كل ما بمكن أن يقدمه على رؤوس العشب والوطن، تبا لكم ولدباباتكم ولمخافركم ولمجالسكم القذرة على ربوع الوطن، وتبا لشيوخكم وتجار الدين أهل القوادة والعهر ونشر خرافات الأفيون  بين بني شعبون (تجمعات بشرية لم ترتقي لدرجة الشعب).
  أنتم الثقل الأكبر على صحة الوطن.. كالخفافيش السوداء التي تمتص من العروق دما أحمر من طاقة حياة الشعوب وإعاقة تطورها. الفرق بينكما أنها تسعى ليلا، وأنتم في واضحة النهار تخرؤون على قيم الحياة!!

لا سلام عليكم.. أترككم ولم أجد لكم خاتمة غير هذا المقتبس لمظفر النواب:

اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية، بعضكم سيقول بذيئة، لا بأس.. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه!! إنهم أوليغارشيات أنانية قحبونية همجية بامتياز.

عندما تسيطر البداءة فلا تنتظروا شيئا غير موت أنشودة الوطن!                


وطن أصفى وأطهر لأبناءه للشعب للإنسان للمستقبل لجميع أبناء وفئات الشعب..  هو حلم البعض الذي لم يتحقق على هذه الأرض أمام صناعة الخراء والكذب وتقديس مؤخرة الإمبراطور والديكتاتور التافه والحقير، حيث يقتلون فيكم وأنفسكم كل الأحلام الوردية، كما يقتلعون اللون الأخضر من شجر الفردوس ويقطعون الغصن الأخضر.. وطبعا لن بترموا وراءهم كما ترك قبلهم هؤلاء العربان غير الخراء والنهب والتفاهة والنرجسية المنتفخة كالبالون الفارغ الذي لن يتحمل أول إبرة في المعترك الحقيقي لحماية الوطن ورفاهية وسلامة الشعب وضمان تطوره وانعتاقه للإنتاج العلمي والفكري والاقتصادي!

ولا يزالون يحلمون فوق ذلك جشعا يجرون الخراء من وراءهم ويشترون لأنفسهم ألماس والقردة تطبل وراءهم وتقدس خراءهم كأنهم وصلوا أبعد من المريخ وزحل..
على أرضكم فقط ألماس وبترول أسود، ولا أكثر.. وشعب مفقود ينتظره الوطن أن بنهض.
إنّ أحلامهم أن تقعد مؤخراتهم ويقتلون الحياة ويخونون القيم والوطنية والإنسانية يتقاتلون فيما بينهم من يضع مؤخرته على ذلك الكرسي إنهم في قلوب الأحرار الوطنيين الإنسانيين لكابوس أورَق!!
         السلام عليكم  
 _____________ محمد بوعلام عصامي

ملحق:
http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2013/03/blog-post_17.html

2013/08/10

يا رايح

اعتنوا بأوطانكم هي مكمن كرامتكم، حرروها، نظفوها.. هي وجهكم أينما حللتم و ارتحلتم، هي الظل الذي يسكنكم هي التعريف الذي يقدمكم، هي الصوت الذي يتحدث عنكم، قبل وبعد ان تعرّفوا أنفسكم. 

- اترككم مع كلمات الأغنية المغاربية-الجزائرية للفنان الملهم دحمان الحراشي. وفيها قول عميق..


يا رايح وين مسافر تروح تعيا وتولي
شحال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي
شحال شفت البلدان العامرين و البرّ الخالي
شحال ضيعت أوقات و شحال تزيد ما زال تخلي
يا الغايب في بلاد الناس شحال تعيا ما تجري
إليك وعد القدرة ولّى الزمان وانت ما تدري
علاش قلبك حزين وعلاش هاكدا كي الزاوالي
ما تدوم الشدة ولا طريق تعلم وتدري
ما يدوموا الأيام ولا يدوم صغرك وصغري
يا حنين ومسكين اللي غاب سعدو كزهري
يا مسافر نعطيك وصيتي هدية عن بكري
شوف ما يصلح بيك قبل ما تبيع وما تشري
يا النايم جاني خبرك ماصرا لك صرا لي
هكذا راد  وقدر في الجبين سبحان العالي

يا رايح وين مسافر تروح تعيا وتولي 
شحال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي

___________________________________________________





2013/08/09

عيد فطر مبارك سعيد Eid mubarak said

بمناسبة عيد الفطر، أحببت أن أبعث إلى أشقائي وأهلي وإخواني وأصدقائي وأحبائي ومتصفحي مدونتي وجميع الناس هذه البطاقات التي انتقيتها من ذوقي الخاص على هذه المدونة المتواضعة.
  وأرجو أن تعجبكم وأحبائي الكرام، وأن تبعث في صدوركم  شيئا من الود والحب واللّطف والأخوة والصداقة الكريمة.
   واتمنى لكم عيدا مباركا، وأدعو الله ان يدخله عليكم والطيبين والطيبات بالخير واليُمن والصحة والعافية، والهدى ورزق المال الحلال (النظيف) والوفير، ويسدد خطاكم نحو الخير والصفاء والمحبة والسلام..
                               والسلام عليكم 
       أدخلوا السعادة ومعاني اللطف والإنسانية إلى قلوب أطفالكم وكل عام وأنتم بخير.
                               "محمد بوعلام عصامي"                  
                               ________________________________
Happy feast

2013/08/02

وحدها الفضيلة لا تكفي!

وحدها الفضيلة لا تكفي!  
عصارة القول:
الضّميرالإنساني مهم ولكنه لا يكفي، فهو معزول وتائه، ويبدو تافها بلا سلطةِ قانون عادل، بدليل أن الفضيلة محمودة،  أما الإستقامة فمطلوبة بالإلزام، لسيرورة المجاري والقنوات دون احتباس. ولهذا فالأخلاق والفضيلة بعد إقرار القانون والشريعة.
الفضيلة

آثرت أن أدعّم هذا الرأي بِوتدٍ من هذا الإقتباس للصحفي فيصل القاسم‎:
"الأخلاق لا تصنع مجتمعات فاضلة، القانون هو الذي يصنع المجتمعات المستقيمة، بدليل ان العرب يتعرضون يومياً لوابل من المواعظ الاخلاقية، مع ذلك فمجتمعاتهم فاسدة حتى النخاع، بينما الغربيون لا يسمعون اي مواعظ اخلاقية، مع ذلك لديهم مجتمعات مستقيمة، لانهم محكومون بالقانون لا بالأخلاق والمواعظ".
;