simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2021/10/04

هكذا تحدث دوستويفسكي إلى النفوس السوية المحاصرون في البيئة الاجتماعية البذيئة والدنيئة:

 لا يمكن أن تشفى في نفس البيئة السيئة التي جعلتك مريضا..  (هكذا تحدث دوستويفسكي عن البيئة الاجتماعية الرديئة).

وبصيغة أخرى متقاربة مع شيء من التطويل والتعديل في نفس السياق أسقط قولة دوستويفسكي التي تصلح لتوصيف المجتمع المغربي المعاصر كنتاج وصناعة واقع ديكتاتوري مريض وغير صحي مليء بالعنف والإرهاب والعبودية والأبهات الخرائية الفارغة: لا يمكن أن تتحسن أو تتطور في بيئة دنيئة بذيئة رديئة على شاكلة تجمع بشري يفتقد لميكانيزمات المجتمع المتحضر، بيئة تعيق التطور الذاتي والحضاري ورقي النفس الإنسانية وسلوكها.. بيئة  اجتماعية رديئة تتقوقع في عتمات الجهل والعبودية بكافة أشكالها الحقيرة والمريضة.

لا يمكن أن تجد نفسك سعيدة في نفس البيئة المليئة بالأنذال التي جعلتك تشعر بالسوء!

إني أراهم ومن أنتَجهم مجرد أقزام.. كل ما يمكن أن ينتجوه حاليا بعد عقود من الفشل وتفشي السموم الرجعية الإقطاعية هو إنتاج المؤخرات السمينة لتجار البشر واللحوم البيضاء في بورصة سوق البشرية الحقيرحيث شعبهم هو أول المستَهلكين والمستخدَمين مع نهب ثروات الأرض والبحر والمعادن.. في ظل غياب العقول واندحارها والنفوس الحرة الزكية وتشردها مع قائمة طويلة من الأحرار الإنسانيين العقلانيين المحلقين بفكرهم في الآفاق يطفؤونهم في غياهب السجون والقمع والترهيب والتحريض أو تعاني في صمت مطبق لأنهم يرفضون ولايعترفون بالمعدالة الخسبسة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;