simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2012/06/14

أسعد طــه مقتطف من وثائقي "يحكى أنّ.."


يحكى أن
يحكى أنَّ في زمان قريب رجل أتى من زمان بعيد، من أيام الأساطير والمعجزات وحكايات الأبطال، الاسم لا يهم.. صلاح الدين أو عمر المختار.. لا يهم، لكنه في شهادة الميلاد آدم، القامة طويلة لا تنحني إلا تواضعا، اللحية سوداء مهيبة، الوجه كالبدر، من أين أتيت أيها الفارس؟ أنا من هنا، جدّي من هنا، جدُّ جدي من هنا، أنا من الأرض التي كلّما ذبحوا فيها شجرة نبتت منها ألف شجرة، أنا من الأرض التي يُسلب أطفالها في الصباح حليبهم فإذا ما أقبل المساء يرضعون من ثدي أمهم الغضب, وماذا عساك أن تفعل وأنت القليل والظُلم عندهم دين، والحديد أيّها الفارس لا يفلّه إلا الحديد؟
 الثورة، الثورة تهزم الحديد والثورة عندنا كما الثروة عندهم، نتوارثها جيلاً عن جيل، لا تهدأ حتى تبدأ، لا تنهزم حتى تنتصر وإذا شئت المزيد.. فها هي الحكاية من البداية..
الحكاية
             أسعد طه (من وثائقي يحكى أنَّ..)

هناك 3 تعليقات:

  1. والحكاية مستمرة للنهاية
    شكرا لما قرأت هنا
    واصل الحكاية ومضمونها
    اسعد الله صباحك
    مودتي وتقديري
    زهرة

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا زهرة أسعد الله حياتك يسرا وخيرا
      "محمد بوعلام عصامي"

      حذف
  2. غير معرف17/6/12 23:16

    ياسين الشخيلي
    تعجبني إنتاجات هذا الشخص، مبدع وإنسان، مفكر وإعلامي اكثر من رائع

    ردحذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;