simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2022/01/20

قبل سنة وبضعة أشهر من الآن كان العالم على الأقل يعيش بدون وباء.. وقد مات الملايين من الناس كانوا يين أهلهم وأطفالهم ودويهم بألف خير..

كورونا تزيد البؤس بؤسا ويتنفس الديكتاتور المتوحش في عوالم الظلمات المتآمر عليها..

سنة 2021 وتأثيرات جائحة كورونا على حياة الأفراد والمجتمعات، النفسيات والمعنويات، الحريات والاقتصاديات..

كورونا متنفس الديكتاتور في عوالم الظلمات المقصية: كورونا والبؤس والديكتاتور

سنة واحدة وبضعة شهور من الوباء، غيرت الكثير في هذا العالم الذي ازداد بؤسا.. وقد ومات الملايين من البسطاء، كانت لديهم أحلام وآفاق، والكثير منهم  أمهات وجدات وآباء... 

إنهم أناس وليسوا أرقاما ونسخا تتكرر...

الكثير من الناس ازدادوا بؤسا أو أصبحوا بؤساء.. وعانى الأطفال كثيرا من هذه الجائحة.. 

استفاد الديكتاتور المتخلف في دول العالم.الثالث الغارقة في الديكتاتورية والهمجية،  الذين استغلوا الوباء ليكرسوا استحواذهم  بكل حقارة وعنجهية.. وهم يتبججون في إعلامهم البائس والباهت والمضحك من زاوية الحقيقة والحرية، يتبججون كالقردة تسترخي بأكياس خصيتها أمام الدجاج فوق الشجر، وهي ترمي بقشور الموز المسورق على على جثة أسود ميتة افترستها الضباع.. وهي تتبجج  على أنهم لقادرون على إحقاق الحق وإنقاد الرعايا في الزريبة من الوباء.. يتبججون بمؤخراتهم التي تشبه طبول أحناكهم ، والتي تحيل على كل شيء والوضع البائس..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;