simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2019/02/19

تأملات في قصيدة "لم تأت" لمحمود درويش.


درب اللبانة

كلمات قصيدة "لم تأت"  و"انتظرها"، بالنسبة لي هي عبارات تحكي عن مشاعر وأحاسيس خاصة بعوالم الكماسوترا والحب، عندما كنت أُحوّل غرفتي الخاصة إلى تحفة فنية وكأنها كويكب أو مركبة تأخذني وزائرتي إلى عالم خارج هذه المجرة.. 
كنت أحوّل غرفتي وكأنها لوحة سُريالية من إبداعات ريشة الفنان الهولندي "فينسنت فان غوخ"..
لوحة تشكيلية لغرفة الفنان الهولندي
 فينست فانكوخ ومن توقيعه.




هي لم تعد تزورني منذ ذلك الزمن البعيد جدا، كانت في طلعتها كأنها البدر الطّالعُ بكماله، هي لم تعد، ولكن تلك الذكريات وتلك اللحظات مازالت تزور مُخيلتي وأحلامي في كل ليلة قمراء.. فنغرق في اللبن مسافرين معا إلى دربنا فوق هذه المجرة.. مجرة اللبانة.

تأملات على أوتار تحكي قصيدة "انتظرها" تستحضر ذكريات من ماضي سُريالي جميل وبعيد..

هذي القصيدة.. وما أجملها من قصيدة قافية وإلقاءً وتعبيرا وانسجاما مع نفسها ثم مع أوتار العود ودقات قلبــــي..  
هذي القصيدة "لم تأتت" تأتي على مخيلتي بقوافيها كأنها حجر اكتمال الزاوية في تأملاتي ومشاعري الزمكانية قبل أن أرقد إلى نفسي.

هذي القصيدة أتت في وقتها في لحظات من أمسية السّكون، لتروي ذلك التعطش إلى الذات الشاعرية إلى النفس إلى الأنا السّامية..
"هذي القصيدة" هكذا ختمها الشاعر، إلى أن أتت كاملة صوتا وصورة بقوافيها الحرة على مسامعي تصقل العبارات والمعاني التي بها نحيا، أدور عنها بين عناوين اليوتيوب..  بذلك العنوان الذي يبحث عن الشخص المفقود "لم تأت".





______________________________________________
ومن هناك من ضفة أخرى، من لون آخر، ولغة أخرى، ولكن بفس المشاعر الإنسانية ونفس الوصف للأحداث واللحظات. لحظات الانتظار المليئة بالأفكار والوحي والشوق والشعور بالذات التي تحتاج إلى التكامل، إلى المحب.. إلى  الحب إلى الأنثى. حيث نعرِّج إلى الموسيقى في هذه الأغنية لريتشارد أشكروفت، التي ألهمت الأذواق الرفيعة بعنوان "أغنية من أجل المحبين".. على نفس المنوال وتباطؤ الدقائق المعدودة وكأنها أمام إله الحب تسرد له حكايتها بسريالية، ولكن هذه المرة عند ريتشارد بذوق مختلف، انجليزي، قريب من الهيبيزم.. أو ذات لمحة بوهيمية خاصة، تَميّز بها ريتشارد أشكروفت في موسيقاه التعبيرية صوتا وصورة.. كما تميز بها محمود درويش في الشعر.. 

A Song for the Lovers

     
https://www.youtube.com/watch?v=3FVwCm1u8mA


ملحق بالتدوينة:
على منوال القافية الحرة "لم تأت"، بأبيات مليئة بتلك المعاني التي بها نحيا في الحب، يأتي الرد وتتدفق الشاعرية في قصيدة انتظرها في معاني الإخلاص وتقدير الأنثى لأنه بيت القصيد المفقود فينا لتحقيق ذلك التكامل، ذلك التكامل الذي هو سرّ من أسرار الحب وسر من أسرار الاستمرار في هذا الوجود:

http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2018/04/blog-post.html?m=1



هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف18/6/19 02:36

    http://travianr.com/ts6/register.php?ref=62

    ردحذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;