simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/07/09

فراغ الوجود


كرهتُ فراغ الوجود
كرهت فراغ الوجودحيث تجد نفسك مضطرا أن تبادل تحايا الوئام الكاذب بين الوغد والدنيء.

كرهتُ فراغ الوجود
حيث تجد نفسك مضطرا لحمل سجارة دخان وعلى يسارك كأس نبيذ، لترمز الى حريتك المطلقة،حيث لا يتحررون، إلاّ من القيم والأخلاق!!

كرهتُ فراغ الوجود
عندما تجد نفسك عبدا لأسطوانة يجب أن تتكرر كل يوم وكل سنة وهلمّ جرًّا إلى نهاية الأسبوع، ثم تعود دَوالَيْكَ مضطرا إلى نفس الأسلوب!

كرهتُ فراغ الوجود
عندما ترى العالم من حولك سخيفا، والعالم الآخر يسير بك مستخفّا، فتلتفت إلى الآخرين، فلا تجد في خانتك إلاّ ماكينات مُبرمجة، تسيرُ ولا تسير، حينها تحسّ بمأساة ركودك، فتلتهمَ برمجةَ الأسطوانة لتسير في الخانة حيث يسيرون إلى سوق البعير.. كالرّويبضة، كالضّبع، كالذباب أحيانا، كالخنفساء، كالجعير.. فتتبخر روحك كدُخان سيجارة حيث أهداف البعير، وحيث لا تنتهي في الخانة سخافة المسير!

كرهتُ فراغ الوجود
حيث عالم الأُبّهة السّخيف، وحيث تتحكمّ مجالسُ البالون الضخمة التي في عُمقها تَفاهةٌ وأنانية وفراغٌ سخيف!

 في العالمِ المُسيّر الضيّق كرهتُ فراغ الوجود، حيث تموت معاني الإنسان ومعاني الوجود!
 ___________________محمد بوعلام عصامي

   ملحق                                 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;