simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2013/09/09

الوجيز في أخطاء مرسي‎‎‎


كثر الحديث والبطيخ والتطبيخ والعطور في السطور والإفتاء والتأويل عن أيام مرسي الذي لم ترسُ سفينة حكمه في مَرسى النّيل المضطرب إلا شهورا من سنة عجفاء، حيث أفِلت بشارة ثورة الربيع، عندما ظلت دار لقمان على حالها كما كانت في الدكتاتورية دون تغيير، سنابل يابسة من دهر وسنين عجاف، وبقيت البقرات السبع يحلبهن فلول مصاصي الدماء ودار لقمان على حالها.
لم نر أي ثورية راديكالية جذرية تقتلع الفيروزات من ثنايا الجذوع، من القضاء والشرطة، من الجمارك والإدارات الحيوية لتسيير البلاد.. فبقيت راكنة في كل زاوية من الليل و النهار.
لم تكن بقرات مصرالسبع بحاجة إلى أي إيديولوجية بقدر ما كانت بحاجة الى أنبوب أكسجين ليعينها على التقاط أنفاسها من الموت السريري، الذي ألمّ بها من مخلفات عشرات السنين من الدولة العميقة، وتسكع فيروزات التسلط والفساد في كل الشرايين.
ومع احترامي وتقديري للمؤهلات العلمية والتاريخ النظيف للدكتور مرسي، الخالي من كل شبهة أو فساد أو عمل إجرامي سابق.. إلا أنه وبإختصار موجز في الصميم: الدكتور مرسي لم يكن ذلك الرجل المناسب للظرفية الإنتقالية التي تتطلب رجلا محنكا في السياسة، قد خبر كل التجارب والظروف الصعبة، من محاربة الديكتاتورية وإعتقالات ومفاوضات وتسيير وتنظيم وكل ميكانزمات الرجل السياسي المحنك التي تخول له تجاربه العميقة والصعبة أن يقود المرحلة الراهنة للبلاد.
ولهذا فلم يستطع الرجل تمثيل كل مكونات الشعب والذهاب بالثورة الى تحيقيق تغيير حقيقي في دواليب الدولة ومحاكمات الفلول، وإعتقال رموز وتوابع النظام السابق، وإنعاش دواليب الدولة وتنظيفها من الفساد والإفساد..
كل ما شاهدناه من تحركات وخطابات لا تصلح إلا أن تكون في فضائيات الحب والود والكلام المأثور.. بينما الشعب أعطى الغالي والنفيس وضحى بالأرواح والأكباد، ليشهد تغييرا حقيقيا وقطعا مع فلول الفساد والتخريب ويلمس التغيير في حياته اليومية.
فقل ها أنا كفيل بها واعمل وسيرى الشعب عملك، أو اتركها وتبرأ من ذمتها وقل هي ليست بوسعي وما الأمر بيدي، إنهم بها يستولون ويستكبرون. وستكون بأمانة الوطن والشعب بها محسن وأمين.
الرجل كان من الأولى في هذه المرحلة الراهنة، أن يكون على رأس مشروع نهضوي علمي، على وزارة التعليم أو وزارة التكنولوجيا والعلوم مثلا، أوربما قد يكون رئيسا ناجحا عندما تعرف مصر مستقرها في المرسى الديموقراطي للشعوب، عندما يتم ترسيخ مبادئ الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان، وتصل الى درجة إحدى الدول الغربية ديموقراطيا وحقوقيا، وتقديرا للمواطن وللإنسان.
بطريقة اخرى أخطأ أولائك الذين رشحوا الدكتور في الهندسة، المتفوق بدبلومات وشواهد عليا من دولة أجنبية عظمى، ولكن دون خبرة في خفايا وكواليس الأمور، ورصيد سياسي تراكمي يسمح له أن يكون الرجل المناسب والناجح للمرحلة.
فمصر تحتاج لرجل مُصرّ، خبر الأسود والأبيض، النار والهشيم.. فالفضيلة وحدها لا تكفي لبناء الوطن.. الشعب بحاجة أمس لتغيير وقلع جذور الفساد والقطيعة معه، لسيرورة الإنعاش ثم الإصلاح وإنعتاق جذور الوطن، وكبح مصاصي الدماء من النظر الى مصر بقرة حلوب، فهي باتت فعلا عجفاء ومريضة بمرض مزمن إسمه “داء الفرعونية”.
بعيدا عن اللعبة السيساسية أنصحكم جميعا أن تتعلموا من كرة القدم إحترام قوانين اللعبة، كما يحترم المتفوقون فيها الحائزون على كؤوس العالم، قوانين الشطرج على طاولتهم السياسية في اللعبة الديموقراطية.
اللعبة الجماعية كيف تسير متناسقة عندما نحترم جميعا قوانينها بين الأخذ والرد في تنافس دقيق..
والخارج عن قوانين الجماعة داخل الشرط شيطان أخبل..
انتم الخاسرون دوما في كؤوس العالم. فلا تجيدون شيئا غير القمع والكذب والغطرسة والزهو عندما يصفق لكم الأوغاد فتزيدون في غيكم نشوة وإصرارا.
السلام عليكم
simo.boualam@gmail.com

2013/08/25

خروج من عصر الإقطاع

wrong
لزم أوروبا مائتي عاما صراعا للخروج من عصر الإقطاع. ثم جاءت الى العرب كمستعمر فأنشأت ميكانزمات الدولة الحديثة.. 
أنشأت سكك حديد ومناجم وآليات صناعة الإستغلال، والإستغلال..!
 خرجت عنوة،بعد صراع مرير مع المستعمر خلف مئات آلاف الضحايا. فتمكنت مجموعات من رأس الهرم. تختلف على المستعمر ولا تختلف كثيرا عن أدوار قطاع الطرق  حيث يلتقيان معا في عملة واحدة.

النتيجة: ميكانزمات الدولة الحديثة تسير بعجلات عصر الإقطاع، وقطاع الطرق!!
فكم سيلزم العرب يا ترى في عصر السرعة، للتخلص من عصابات قطاع الطرق النظامية، ذلك الثقل الدفين على تطور الأمم ؟؟؟؟؟
_____________________________    
                             مـحــمد بوعـلام عصامي

2013/08/22

العالم العربي عاصمة التعذيب

عواصم التعذيب
عواصم انتاج الرهاب 
النفسي، الفكري، والجسدي..
عواصم قتل الإنتاج والإبداع الفكري والفني والجمالي 
عواصم إنتاج الردائة
عواصم قتل إنسانية الإنسان
عواصم تحويل الإنسان الى مجرد بهيمة تقتات على الفُتات
أمقتكم جميعا.. ما دام هناك حروف على قلبي,تحيا وتنبض على طريق الإنسان.
______________محمد بوعلام عصامي

الظلم ظلمات يوم القيامة

الظالم
وما مِن يدٍ إِلا يدُ اللهِ فوقها ... وما مِن ظالمٍ إلا سَيُبلى بِأظْلم
__________________________المتنبي 

2013/08/17

آل سعود وآل إسرائيل..

لا فرق بين آل سعود وآل إسرائيل..
 الفرق أن إسرائيل يحتلون  القدس وآل سعود يحتلون مكة.
الأولون عائلية طائفية، والثانية إيديولوجية عنصرية.
                كلاهما ينهل من تجارة الكهنوت

                                       مـحــمد بوعـلام عصامي



;