simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان كوسموبوليتي، مدون مغربي حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية كالصقر، وبسلام كالحمام، أحب أن أحيا حياة بسيطة ومتواضعة، جميلة بذوق رفيع. وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة، نسبية، ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير، تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2021/12/11

المرأة الذكية والرجل الغبي والرجل الذكي والمرأة الغبية، العلاقة والحب في مقياس الحضارة الغربية المعاصرة

هل يحتمل الرجل العميق الذكي المرأة التافهة؟ 
هو احتمال صعب التكهن، ربما إذا كانت جميلة، ولكن تلك العلاقة لن تدوم لأن الرجل الذكي والعميق لا يحب المرأة السطحية والتافهة.
 وإنما الحب الكبير والأبدي والدائم يكون من خلال المشاعر والإعجاب المتبادل بالمحاسن الروحية والعقلية والحسية وما يوازيها من محاسن جسدية.. فإذا ذبل الجسد استمرت العواطف النبيلة والمنسجمة والمتداخلة إلى الأبد.
تقول إمرأة وكاتبة أمريكية وهي أحد السابحات الجيدات في موجة الحركة النسوية الثانية من سبعينيات القرن الماضي.
 تقول إريكا جونغ:

"نرى الكثير من النساء الذكيات مع رجال أغبياء، لكننا نادراً ما نرى رجلاً ذكياً مع امرأة غبية".



2021/12/09

ما نفتقد إليه في ظل الديكتاتورية: ما نفتقده هو ما ننشده وهو غاية العقلاء والحكماء العظمى وهو أرقى ما تصل إليه المجتمعات البشرية في هذه الحضارة الإنسانية

المحبة، الحرية، العدالة

Freedom is my religion

Stop discrimination stop hate stop violence stop incitement against me in morocco
 stop breaking my peaceful  life and my quietness 
Stop violence against free hearts free brains free people
I will never give up 
I don't accept your slavery and violence.
In my country..
I don't give a fuck 

تقول لي عقيدة روحي الإنسانية
رغم كلّ الانتكاسات والقسوة
رغم الكراهية ورغم الحقد ورغم الهمج 
ورغم كل شيء
سيبقى الحبّ حيّا قيّوما في أعماق قلبي

My rights




طالع ملحق هذه التدوينة بعنوان:

2021/12/08

لماذا نخاف من الموت: أبيقور يجيب وتعليقي المتواضع من قرارة نفسي العصامية

الميتافيزيقا، ماوراء الطبيعة، المجهول والمعلوم، الموت والحياة، الوجود والعدم

يقول أبيقور:
"لماذا أخاف من الموت ؟ فطالما انا موجود , فإن الموت لا وجود له .. وعندما يكون الموت , فإني لست موجودا .. فلماذا اخاف من ذلك الذى لا وجود له عندما أكون موجودا ؟"

وقد فكرت في ذلك الهاجس الذي قد يوجد بشكل متباعد أو منعدم أو بشكل مرضي حسب الحالة النفسية لكل شخص فكتبت هذا تعليقا على مقولة أبيقور:

المشكلة نفسها هي في الخوف من الانتقال من المعلوم الى المجهول ونحن بطبيعتنا كبشر نخشی المجهول أكثر من المعلوم . 
تعليق المدون محمد بوعلام عصامي


أبيقور والموت والحياة

2021/12/02

الحب بعيون دوستويفسكي: اقتران العشق بالمعاناة من وجهة نظر الحكيم دوستويفسكي

"ارتكزت تحاليل سيغموند فرويد النفسية لعلاقة الحب بين الرجل والمرأة في جزء مهم منها على أعمال فيودور دوستويفسكي الأدبية وفي تطرقه وتحليله لشخصيات رواياته من محض الواقع، وذلك باعتراف سيغموند فرويد نفسه بأمانة علمية"
لم يعرف دوستويفسكي الاستقرار الدائم في الحب إلا في سن 46 مع زوجته وأم أطفاله آنا سنيتيكينا، وذلك بعد تجربتي حب سابقتين كانت الأولى انتكاسة مأساوية بموت حبيبته وزوجته الأولى التي وصف علاقته بها أنه قد عاش معها عصرا في حياته وقد وظف شخصيتها في رائعته العالمية الجريمة والعقاب.
 والثانية عاش فيها دوستويفسكي انتكاسة الخيبة مع إحدى المعجبات به والتي لم تكن في الحقيقة إلى بشخصية متقلة أو لعوبة وهي التي طرقت عليه باب الحب بندائها إليه برسائلها. وسيكتشف ذلك في آخر المطاف، حيث ما لبثت أن تخلت عن سكتهما عندما عرض عليها الارتباط الأبدي بالزواج مفضلة طالبا إسبانيا وقد وظيف شخصيتها هي الأخرى في روايته "الأبله".
يقول دوستويفسكي في هذه المرحلة "إني أبحث عن السعادة ولكن، أين هي؟!"
إن نظرة دوستويفسكي للحب بين المرأة والرجل كانت انطلاقا من تجربته حياته الخاصة كإنسان بسيط من حيث موقعه المادي وحياته اليومية ومعاشه اليومي وهو الرجل ذو فراسة ونظر ثاقب وبُعْد نظر وقدرة هائلة وعجيبة على سبر أغوار النفس البشرية من زاوية الصقر المرتفع بهدوء الحكماء.

ولذلك فقد ربط دوستويفسكي طريق العشق الحقيقي بالمعناة فيقول "الحب هو المعاناة ولا يمكن أن يكون حب بخلاف ذلك"




_________________________________

طالع أيضا هذه التدوينة الملحقة والمكملة لهذه المقالة:
;