simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان كوسموبوليتي، مدون مغربي حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية كالصقر، وبسلام كالحمام، أحب أن أحيا حياة بسيطة ومتواضعة، جميلة بذوق رفيع. وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة، نسبية، ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير، تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2021/12/01

أحترم هذه الديمقراطية

أحتفظ بحب خاص لكندا كبلد وكدولة وكحضارة وكشعب وكديمقراطية، فهي أول بلد أزوره في حياتي وأول قارة أطير إليعا خارج قارتي الإفريقية.
وكإنسان فتح عينيه في المغرب (وطني العزيز طبيعيا وتاريخيا وبيولوجيا ولكني لا أحس بأي انتماء سياسي وثقافي وإداري إليه) فقد فتحت عيني على تلك المنظومة التقليدية الرجعية في مسألة السلطة والدولة والشعب. ولكن كانت رحلتي في ريعان الفتوة إلى دولة مندا سنة 1994 ثم ستطنتي 1997 و1998 السنة التي توفيت فيها الأميرة ديانا في حادثة سير مروعة.
كانت تلك الرحلات بمثابة انفتاح على معاني الحضارة والنظام والانفتاح والقانون والمساواة وحقوق الطفل والمرأة وحتى الرأفة بالحيوان واحترام حقوقه.. كل ذلك بقوة القانون وثقافة الحياة اليومية رغم بعض المشاكل إلا أن الديمقراطية تواجه الهفوات باستمرار وتعنل على البناء وتطوير المجتمع الكندي الذي له سمة خاصة جدا ليست بالأنريكية ولا بالأوربية. ولمنه مجتمع غربي ليبيرالي مدني بكل الجزئيات الدقيقة والعميقة.

وأنا أتجول في النت شاهدت هذا الفيديو الذي عدلت عليه صوتيا وبصريا وعلقت عايه كتابيا.
هذا الفيديو لرئيس دولة ديمقراطية صور من أحد عدسات المارة يوثق بالصوت والصورة للرئيس الكندي وهو كيف يسير كباقي الناس بدون بهرجة ولا أبهات ولا يحبس الطريق حيث مصالح الناس.
فقلت في نفسي هذا فعلا رئيس لبق ومحترم ولكن الاحترام الكبر والقوة العميقة هي للشعب الذي أنتج ديمقراطية قوية لا تترك أحدا يتسلط عليه ويسرق أحلامه وعكر صفو عيشه بالرشوة والابتزاز والتخويف والترهيب كما يصنع االديكتاتوريون في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذين تتحكم فيهم النرجسية والافتراس والهمجية والتسلط ولا ينتجون أي شيء غير الفساد والنهب والاستلاء على السلطة.. ذلك المفهوم "مفهوم السلطة" الذي هدمته الديمقراطيات العريقة لأن السلطة هي سلطة القانون وليست سلطة الأشخاص حيث الأغبياء والمتخلفين يهرولون كالدجاج وراء مؤخرة الديكتاتور.

إن الديمقراطية يا أصدقائي هي حكم الشعب من قِبل الشعب من أجل الشعب"، هكذا عرّف الرئيس الأمريكي السادس عشر أبراهام لينكولن (1809 - 1865) مفهوم "الديمقراطية". تحتفل الأمم المتحدة سنوياً منذ عشر سنوات باليوم الدولي للديمقراطية في 15 سبتمب بهدف مراجعة وضع الديمقراطية في العالم ودعم مبادئها وتعزيزها. كما تتم في هذا الصدد الإشارة إلى العلاقة الوثيقة بين الديمقراطية وحقوق الإنسان. 

2021/11/29

عندما يتحدث الجمال بعينه كأنه وحي السماء بلا صوت وبلا غنج وبلا أي تصنع.. إنه الجمال الطبيعي يا أمّاه

الطبيعة أمّ الجمال يا أماه

يا سلام والله يا سلام على هذا الجمال الباهر والخلاب، كالطبيعة في صحاريها كالورد في أوج توهجه كالتاج يعتلي عرش جمال ربيعه..  هذا الجمال يا أماه لا يمكن إلا أن يكون من نبع قرية الغجر حيث البذرة  الأولى لذلك الجمال الساحر.. وعليهن سمى العرب قديما بناتهن تيمنا بتلك الرقة والقمود والتمرد بهند..  إنها نبع البوهيمية حيث الأنشودة الأولى للمهاجر كالطير كالعصافير كالصقور عند هبوب الرياح التي تخبرنا عن أشياء لا يفهمها إلا البوهيمي المحب للحرية ومن أجلها هو دائما  مرتحل!
 

لقد مر فنّان من هنا يا صديقي


2021/11/28

الصورة الأخيرة للعبقري نيكولا تيسلا وكأنها لوحة العشاء الأخير

Last picture of nikola tesla 

التعلم يتطلب جهدا مضنيا يا بنيتي

 التعلم يتطلب جهدا كبيرا ومضنيا في الحياة، التعلم من خلال التجارب وتطبيق المعارف والمعلومات.. التجارب القاسية تمنحك الحكمة والمعرفة تتطلب البحث وحتى وإن توفرت المعلومة تتطلب جهدا وطاقة في الفهم والتركيب والتحليل مع اكتساب خاصية التطوير والتحيين والمواكبة. اكتساب الميكانيزم في التفكير هو كالآلة المرنة التي يجب مواصلة صيانتها وتكييفها للاشتغال المستمر. 

لأن التعلم هو خاصية تتطلب الاستمرارية واستعمال المعلومة وتطبيقها وبرمجتها نظريا في عصر أصبحت فيه المُسَلّمات ظرفية وليست مطلقة ولا أبدية.



;