simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا في هذا العالم أحب أن أعيش بحرية وسلام وأحيا حياة بسيطة وجميلة بذوف رفيع، وأنا هنا على مدونتي لأكتب ما أريد.

أقاوم البشاعة بقيم الجمال والحرية والقيم الإنسانية الخالدة...

_____________________________________

أفكاري متنورة نسبية ديمقراطية قابلة للتحور والتطور والتغيير تستند إلى المنطق العلمي والبحث عن الحقيقة، أؤمن حتى النخاع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهض لكل أشكال العبودية والهمجية والعنف، أحيا إنسانيتي محبا لقيم الخير والسلام بالحكمة والتسامح والتعايش والعدالة.✍️ 🕊️🌿

simo.boualam@gmail.com

2020/04/02

تأملات عبر النافذة في زمن الوباء

النافذة في زمن الوباء

The time, the window, the book in the Corona time


A house without books is like a room without windows.
In the Corona time open your window and open your book then fly by your thoughts & meditation.. Life will go on..






كم أحب هذه النافذة المفتوحة على الآفاق، أعود إليها كلما أطوي صفحة من هذا الكتاب (الحب في زمن الكوليرا)، أو كلما أردت أن أحتسي كوبا من الشاي أو القهوة أو كأسا من مدام عتيد، وأعود إليها لأنفث دخان سجارة في الوقت العصيب، لأنفث معها بعض الأشياء التي يرفضها كياني كأفكار ذلك المحتال وحقارة العيّاش في بلاد مؤخرة الديكتاتور، وكأني أتبول على حقارتها ثم أطلق العنان لبصري ومخيلتي معه، على آفاق هذه النافذة، لأرى العالم الفسيح وفق ذالك القاع من الحضيض، وفي الليل بريق النجوم اللامتناهية.. كأنها مصابيع غرفة أنيقة تلهم في عقلي أفكارا كثيرة وطاقة تدعمني من الكون عبر هذه النافذة. وكم من قرارات ومواقف كثيرة غيرتها وأنا أتنفس أوكسجين الحياة على هذه المستديرة الدائرة في فسيح هذا الكون.
عبر هذه النافذة ذكريات طويتُ صفحاتها، ونفثُّ من الصور على ذاكرتي أنواع أخرى من البشر لا تجدي نفعا للروح والصداقة معرفتها، لأن كثيرا منهم يضعون أنفسهم مجرد أرقام أو سلع أو حاويات لأفكار صناعة القطيع والجبن الانتهازي وكأن الحياة لا مراد فيها من معاني إلا التقاط وتجميع الحبوب على طريقة صناعة تربية الدواجن.
هؤلاء فلا بد للنفس أن تطوي صورهم الرديئة كما تطوي كتابا غير مفيد منذ الصفحات الأولى، وتتوقف عن قراءة باقي السطور الرديئة، بعد استنتاجك لخلاصة:  أنه متجاوز ولم يعد يجدي ولا يفيد، إلى ذلك الحد تتوقف في الوقت المناسب، عندما يحدِّثك حدسُك ومشاعرك الموثوقة لديك في وطن الموروس الذي تمشي فيه بشر كأرقام حياتهم وعقولهم كالحاويات، ولكي لا تكون حاوية مثلهم لنفايات الآخرين، فلا تضع وجدانك بينهم كي لا تخسر نفسك.. ففي تلك الحاويات لا يوجد حب ولا معاني نحيا بها إنسانيين نساءا ورجالا أحرار.
فكم أحتقر هؤلاء النوع من البشر، كأنهم حاويات يملؤونها بما شاؤوا، أحيانا بالسخافة وأحيانا بالحقد والعنف والكراهية وطبقات متعفنة من العبودية وتقديس كل مريض يعلن نفسه الملهم والمقدس والنافع الباني ويبني مجدا لنفسه في أوهامه على زوبعة فنجان الوطن بالأكاذيب ومسخ البشر إلى حاويات لخرائياته.
 كل ذلك في زوبعة لا تتعدى فنجانه الصغير، تكون فيه مؤخرة الديكتاتور التافه هي من تحرك المياه العكرة في فنجانهم المظحك عندما يبدوا لك كاملا من بعيد على حقيقته السخيفة.

فلا تضع وجدانك يترابط مع نفوس كالحاويات، كي ترقى عن زوبعة ذلك الفنجان الذي تحرك فيه مؤخرة الديكتاتور التافه زوابع مياه عكرة يكابر فيها حثالات البشر فوق المنطق والأعراف الإنسانية التي صُنعت وطُوِّرت عبر التاريخ بتضحيات لن يفهمها أولائك الذين لم ولن يرتقوا لدرجة الإنسان.
إن أكثر ما يؤذي الروح أن تكون عالقة في مكان شاحب لا تنتمي إليه.








____________________________________________________________

2020/03/29

الحب عن بُعد في زمن كورونا


التعليم عن بُعد والكلام عن بُعد والتحيّة عن بُعد والحبّ عن بُعد في زمن كورونا 




لزمت  البيت وأغلقت الأبواب في زمن كورونا وفي أول حجر صحي أعيشه في حياتي أمام انتشار وباء كورونا في العالم، فتحت أول صفحة من رواية "الحب في زمن الكوليرا".

الحب في زمن الكوليرا (بالإسبانية: El amor en los tiempos del cólera) هي رواية للكاتب اللاتيني غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل. ترجمة الرواية موجودة في العديد من لغات العالم، بعد أن نُشرت  لأول مرة باللغة الإسبانية في عام 1985.


#معا_ضد_كورونا معا ضد الأوبئة ضد الأخطار التي تهدد استقرار البشرية
#تطوير_الذات والثقافة والمعرفة والعلوم في زمن كورونا.
#نعم_إنها_الحقيقة_مون_كماراد
الحديث في زمن كورونا


المدون محمد بوعلام عصامي

________________________________________________________________

2020/03/22

فلتسقط كورونا والأوبئة وليحيا الشعب وليسقط كل ديكتاتور كوروني في بؤر وباءات العبودية

يحيا الشعب

فلتسقط كورونا وكل الأوبئة ولتجفف بؤر الوباء وبؤر العبودية من إفريقيا.
ولتحيا الشعوب خالدة وليسقط كل ديكتاتور كوروني ظلامي متوحش مستبد يعمل عمل الوباء ضد حياة وتطور الشعب.



فلتنهتي جائحة وباء كورونا وكل الأوبئة، ولينتي أيضا كل ديكتاتور فيروسي نرجسي بحماقاتهم ولمتفخمة على حساب السرقة من رفاه الشعب وأطفال مستقبل الغد.. 

تنتهي المجاعات والظروف والشدائد الصعبة وكل ديكتاتور نرجسي مريض بجنون العظمة وخرائياته على مأساة الناس، وتبقى الشعوب خالدة..
قد تعاني الشعوب حينا وتنكسر حينا نحو طريق إدراك والالتحاق بسكة قانون التطور البشري المطَّرد..

عاش شعار "عاش الشعب" وعاشت شعوب العالم باختلاف ألوانها وثقافاتها حرة أبية في أوطانها خالدة تتقدم نحو الرفاه والسلام والاكتشافات الفضائية الكونية والبيولوجية والعلمية والابتكارات التكنولوجية اللامحدودة...


Long_live_the_people# 
#شعوب_العالم
#عاش_الشعب

2020/03/08

8 March as birthday and international day

Happy birthday my daughter
 8 March, is the international women's day
 & my daughter birthday




ذلك الطفل وتلك المرأة.. في بلاد الموروس



بعد آلاف السنين على ابتكار الحرف وبعد قرون من بداية الثورة الصناعية وبعد انطلاق الثورة الإلكترونية الذكية وبعد ترسيم خطوط حمراء لحقوق الإنسان الأممية وبعد اسقاط الآبارتايد في إفريقيا جنوب الصحراء وبعد دروس من نهاية النازية والفاشية وبعد اندحار صناعة الإرهاب السياسية، وبعد الربيع الديمقراطي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وبعد تجارب كثيرة بعضها تكرر ويتكرر كالأسطوانة  على الأرض المستديرة.. مازالت تلك المرأة تكابد الاستغلال في نفس الأسطوانة مع عقلية الوحيش التي تسلطت عليها.. ومزال ذلك الطفل البريء فوق ذلك الجبل ينتظر وطنه مع كل إشراقة شمس جديدة، وكأنّه ينتظر أباه المفقود أن  يأتي يوما إليه ويحضنه حضن الأب الحامي الدافئ.. أسطوانة أطفال حزينة في بلدان مسروقة ومنهوبة في صناعة حياة الاضطهاد والاحتيال والمعاناة. 

عندما يحضن ذلك الوطن أطفال شعبه كحضن الأب... مستقبلهم غايته العظمى، كما ينامون في حمى الأوطان العظيمة بسقف وفراش وعين رقيبة عزيزة.. 
عندما يحصل ذلك.. عندئد يمكنك أن تقول: إنّ لديّ وطن حرّ أنتمي إليه وينتمي إليّ. 


;