simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

دون أن أتسول دون أن أبيع ودون أن أشتري!! فقط لأكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متسبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية ومناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للمدنية وجمال الإنسانية، ويطالب برفع صناعة الحقارة عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، كما تعيش كل شعوب العالم الحر، هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية أو العرقية العقيمة والهدامة والحقيرة. مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية غير الحكومية. والآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/08/17

تذكير بأوضاع المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء

الحادث: اعتقال جندي قتل سنغاليا إثر خلاف حول مقعد بحافلة للنقل الطرقي في محطة القامرة بالرباط.
الزمن: مساء أمس الجمعة 16 غشت 2013.
المكان: محطة المسافرين القامرة بالرباط.

حادثة تستدعي التوقف عند أوضاع الأفارقة في بلدان المغرب العربي ككل، كطلاب أومهاجرين سريين أو سياح، وبعض سوء المعاملة التي لا تمت بشيء من القيم العليا لتاريخنا المرتبط بإفريقيا منذ عصور خلت، إجتماعيا وتاريخيا وإستراتيجيا..
فهناك وازع أخلاقي وإنساني وقانوني يلزمنا كمغاربة على إحترام الأفارقة القادمين جنوب الصحراء لظروف إنسانية صعبة. ومعاملتهم معاملة انسانية أخلاقية لا تخرج عن القيم العليا لإحترام حقوق الإنسان دوليا وعالميا ووطنيا.. في إطاره الإنساني المتعارف عليه، ومنها المساواة أمام مسار المسطرة الجنائية والقانونية.

كمغربي أتأسف لهذا الحادث المخزي، والذي لا يمت بصلة بالأخلاق الصحيحة والعريقة للمجتمع المغربي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
          ___________ مـحــمد بوعـلام عصامي

هناك تعليق واحد:

  1. Il n'existe qu'une seule race humaine , je suis tout a fait d'accord avec toi il faut respecter les gens quel que sois leurs origines leurs couleur de peau et surtout nous sommes tous des africains

    ردحذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;