simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

دون أن أتسول دون أن أبيع ودون أن أشتري!! فقط لأكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متسبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية ومناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للمدنية وجمال الإنسانية، ويطالب برفع صناعة الحقارة عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، كما تعيش كل شعوب العالم الحر، هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية أو العرقية العقيمة والهدامة والحقيرة. مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية غير الحكومية. والآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/08/10

يا رايح

اعتنوا بأوطانكم هي مكمن كرامتكم، حرروها، نظفوها.. هي وجهكم أينما حللتم و ارتحلتم، هي الظل الذي يسكنكم هي التعريف الذي يقدمكم، هي الصوت الذي يتحدث عنكم، قبل وبعد ان تعرّفوا أنفسكم. 

- اترككم مع كلمات الأغنية المغاربية-الجزائرية للفنان الملهم دحمان الحراشي. وفيها قول عميق..


يا رايح وين مسافر تروح تعيا وتولي
شحال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي
شحال شفت البلدان العامرين و البرّ الخالي
شحال ضيعت أوقات و شحال تزيد ما زال تخلي
يا الغايب في بلاد الناس شحال تعيا ما تجري
إليك وعد القدرة ولّى الزمان وانت ما تدري
علاش قلبك حزين وعلاش هاكدا كي الزاوالي
ما تدوم الشدة ولا طريق تعلم وتدري
ما يدوموا الأيام ولا يدوم صغرك وصغري
يا حنين ومسكين اللي غاب سعدو كزهري
يا مسافر نعطيك وصيتي هدية عن بكري
شوف ما يصلح بيك قبل ما تبيع وما تشري
يا النايم جاني خبرك ماصرا لك صرا لي
هكذا راد  وقدر في الجبين سبحان العالي

يا رايح وين مسافر تروح تعيا وتولي 
شحال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي

___________________________________________________





هناك تعليق واحد:

  1. اخي العزيز بو علام ,,, مع العلم اني اعرف هذه الاغنية ولكن لاول مرة اتمعن في الكلمات وهي من اجمل ما سمعت وقرأت , وفعلا كما قال :
    علاش قلبك حزين وعلاش هاكدا كي الزاوالي
    ما تدوم الشدة ولا طريق تعلم وتدري
    ما يدوموا الأيام ولا يدوم صغرك وصغري
    يا حنين ومسكين اللي غاب سعدو كزهري

    ردحذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;