simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا أعيش من أجل الحرية، هنا أكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر الأقلام وصحافة القمل وتجارة البشرية، خصوصا في دول عهر الديكتاتوريات المنحطة التي تتاجر بمأساة الشعوب من أجل أن تنعم في عهر الديكتاتور..

بعيدا عن ذلك، نقاوم البشاعة بقيم الجمال بالحرية وقيم الإنسانية.

_____________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير بالوكالة عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج شعب الموروس في المنظومة الحداثية الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية لبناء مجتمع متطور كما تعيش كل شعوب العالم الحر. هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة هدامة وحقيرة يتغذى من مصائبها الكثير من المخربين والهدامين، هذا إنسان مدون في الكثير من البوابات والنوافذ المتاحة، وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطي الإنساني المستقل والحر غير الحكومية. الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/01/26

وصية جبران على قبره



من يترك أدبا لا يموت، وصية جبران على قبره: "أنا حيٌّ مثلك"
توفي جبران خليل جبران في نيويورك في 10 أبريل 1931وهو في الـ 48 من عمره. كان سبب الوفاة هو تليف الكبد وسل. وكانت أمنية جبران أن يُدفن في لبنان، وقد تحقق له ذلك في سنة 1932 وقد دُفن جبران  في لبنان، حسب وصيته فيما عُرف لاحقًا باسم متحف جبران.

كلمة على قبره :  أوصى جبران أن تكتب هذه الكلمة على قبره بعد وفاته:

أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك؛ فأغمض عينيك والتفت؛ تراني أمامك.
جبران والقبر


هناك 3 تعليقات:

  1. هو موسوعة إنسانية

    و عبقريّ بكل فحوى الكلمة -في قاموسي و كذا الكثيرين-

    ردحذف
  2. غير معرف12/12/15 17:55

    تحية للؤلياء وين ماكانوا

    ردحذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;