simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

دون أن أتسول دون أن أبيع ودون أن أشتري!! فقط لأكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متسبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية ومناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للمدنية وجمال الإنسانية، ويطالب برفع صناعة الحقارة عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، كما تعيش كل شعوب العالم الحر، هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية أو العرقية العقيمة والهدامة والحقيرة. مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية غير الحكومية. والآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2012/05/02

الرجولة في خطر

الرجولة

 دروس في معــاني الرجولة:


الرجولة أخلاق ومواقف ومبادئ.
شرف وتسامح عطاء وعزة نفس.
انقرضت أو تعيش مرحلة الخطر في زمن الكارتونات وأمراض الذيوت.
*******************************************
أحسن الرجال حضّا مع النساء.. القادر على الاستغناء عنها.
أغبى انواع الرجال.. الذي يحب امراة لا تحبه !!!
الرجل الحقيقي لا يولع إلاّ بالمرأة التي تحترم نفسها.. وتميّز بين الصواب الصحيح والخطأ.
الرجل يفكر ثم يقرر.. والمرأة تقرر ثم تفكر !
الرجولة ليست أصواتا عالية كضجيج في غابات الغوريلا، والغوريلا نوع من أنواع القرود التي لا تنقرض!
الرجولة هي تفضيل اختيار الحق على الباطل مهما علا الباطل، ومهما زيّنته شياطين الإنس والجن!
كما يقول علي كرم الله وجهه: يُعرف الرّجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال..
"فالحقّ حقّ، يعلو ولا يعلى عليه..."
فلا تبع هبة الحياة برخيص من الأشياء!

                         "محمد بوعلام عصامي"
ملحق: 
حديث العمر 

هناك 4 تعليقات:

  1. غير معرف3/5/12 23:20

    bien dit

    ردحذف
  2. غير معرف3/5/12 23:21

    نعم القول بوعلام عصامي

    ردحذف
  3. احسنت قولا اخي ، قول معقول تماما ، الرجولة ليست بالصياح او بالقوامة ، بل هي بالأعمال ، والأحاسيس ، والحكمة والإتزان
    المؤسف انها شبه منقرضة في زماننا ، واخص بالذكر رجولة سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

    ردحذف
  4. جميل اخي والسبب هو الربط خطا بين الرجولة والذكورة و شتان ما بينهما

    ردحذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;