simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا أعيش من أجل الحرية، هنا أكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر الأقلام وصحافة القمل وتجارة البشرية، خصوصا في دول عهر الديكتاتوريات المنحطة التي تتاجر بمأساة الشعوب من أجل أن تنعم في عهر الديكتاتور..

بعيدا عن ذلك، نقاوم البشاعة بقيم الجمال بالحرية وقيم الإنسانية.

_____________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر. هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة. مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية. الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2012/04/13

الحب والكراهية (من مأثورات رباعيات عبد الرحمان المجذوب)

 اللّــي حبَّك حبّـــوا 
وفي محبته كون صافي
واللي كرهك ما تسبّـــو
وخليــه يلقى العوافـــي

عبد الرحمان المجذوبتقول  المأثورة وهي للزاهد والحكيم المغربي عبد الرحمان المجذوب
 أحبَّ من أحبّك وكن في محبّــته صــــافيا
ولا تسُبّ ولاتُعادي من يُكِنّ لك البغضــاء والكراهية
وأخلي بحسده وبغضاءه بعيدا وستلقى نيرانا بها تحترق.

وبصيغة أخرى يمكن أن نستخلص من مأثورة الزاهد الحكيم المعروف في التراث الشعبي المغربي ما معناه:
يريد المجذوب بقوله أنّه ليسَ لــَـدينا الــَـوقــتْ الكافي  كـي نكــْـرَه مــَنْ يــَــكرَهُنــا، فالعُمر قصير، ودروس الدّنيا حِكم. ولهذا فمن الأفضل أن نَنْشغِل بالأهم. دون أن ننسى طبعا الإهتمام بــِـحـُـبِّ مــَـن يــُحــِـبّـُنــا.. !!  
                                                                        "محمد بوعلام عصامي"                           
ملحق: ضمير العالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;