2012/03/11

من ثمــــار التجارب وحصـــاد السنين ودروب الحياة!

عندما ترى شخصًا يتجاهل كل ما يزعجه لا تحسبنه "ببارد الأعصاب"ولكن إعلم، أنه قد تألم حتى تخدّر عن الألم.
وانه قد جُرح حتى أصبحت له مناعة منيعة.
تجارب في الحياة
إضافة تسمية توضيحية
وأنه خاض كل ما يجعله كسيرًا
وأنه خُذِلَ حتى تأقلم على الخذلان.
لا تستغرب من صمته ..
ففي الماضي تكلّم كثيرا دون فائدة حتى تثاقلت أوثارحلقه عن شهية الكلام.. ويميز بين من تسري فيهم معاني الحياة وممن لا حياة لمن تنادي.

فلا تتوجس من التواصل معه، ولكن احذر من استفزاز غضبه السَّاكن سكون البحر في جَزره وسكون الصحراء العميقة والحارة وكثبانها المشتعلة.
فقد تعلّم من قسوة حياته كيف يصبح كاسرا، لأنّه سيفكر بعمق وقد يرد بقوة.
إن وجدت في نفسك خِفَّةَ نقصٍ من تجارب الحياة، وإن لم تجد من نفسك دواء شافيَ له فلا تقترب.
 فهو الآن بحاجة من يشفي الجروح، وليس بحاجة لخفّة قد تُثير جروحا في الأعماق من جديد!
"ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.."

هناك تعليقان (2):

  1. المحن تورث التجارب.
    ومن الحياة نكتسب الحكمة.
    أشكرك على زيارتك التي تشرفت بها في مدونتي.

    ردحذف
  2. تجارب الحياة أكبر مناعة مكتسبة والزمن عنصر قوة وليس عنصر ضعف
    تحياتي حسام الدين

    ردحذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..