simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا أعيش من أجل الحرية، هنا أكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر الأقلام وصحافة القمل وتجارة البشرية، خصوصا في دول عهر الديكتاتوريات المنحطة التي تتاجر بمأساة الشعوب من أجل أن تنعم في عهر الديكتاتور..

بعيدا عن ذلك، نقاوم البشاعة بقيم الجمال بالحرية وقيم الإنسانية.

_____________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير بالوكالة عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج شعب الموروس في المنظومة الحداثية الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية لبناء مجتمع متطور كما تعيش كل شعوب العالم الحر. هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة هدامة وحقيرة يتغذى من مصائبها الكثير من المخربين والهدامين، هذا إنسان مدون في الكثير من البوابات والنوافذ المتاحة، وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطي الإنساني المستقل والحر غير الحكومية. الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2018/04/06

قصيدة انتظرها.. قصيدة المحبين والحاجة إلى تكامل الذات.. الحاجة إلى سمو الحب، إلى الأنثى

تأملات في قصيدة "انتظرها" لمحمود درويش، على ذكريات من ذلك الماضي البعيـــد:
درب اللبانة
كلمات قصيدة لم تأت  و"انتظرها"، بالنسبة لي هي عبارات تحكي عن مشاعر وأحاسيس، عندما كنت أُحوّل غرفتي الخاصة إلى تحفة فنية وكأنها كويكب أو مركبة تأخذني وزائرتي إلى عالم خارج هذه المجرة.. 
كنت أحوّل غرفتي وكأنها لوحة سُريالية من إبداعات ريشة الفنان الهولندي "فينسنت فان غوخ"..
لوحة تشكيلية من توقيع الفنان فينيسيت فانكوخ
 وهي تشكيل  لغرفته الخاصة 


درب اللبانة

هي لم تعد تزورني منذ ذلك الزمن البعيد جدا، كانت في طلعتها كأنها البدر الطّالعُ بكماله، هي لم تعد، ولكن تلك الذكريات وتلك اللحظات مازالت تزور مُخيلتي وأحلامي في كل ليلة قمراء.. فنغرق في اللبن مسافرين معا إلى دربنا فوق هذه المجرة.. مجرّة اللبّانة.

تأملات على أوتار تسرد حكاية قصيدة اسمها  "انتظرها" تستحضر ذكريات من ماض سريالي خاص وبعيد.. أخلاق ممارسة الوجود بثقافة الكاماسوترا.
___________________محمد بوعلام عصامي
  


هــذي القصيــــدة بإلقاءات شاعرية مختلفة لنفس الشِّعر والقافية، لنفس الشاعر وبنفس المشاعر.. 
هذي القصيدة.. وما أجملها من قصيدة منسجمة مع أوتار العود ودقات قلبــــي..

  • هذي القصيدة تنتظر قوافيها كل المحبّين على "اليوتوب":




https://www.youtube.com/watch?v=-V6AyvLRCA0

              __________________________
ومن هناك من ضفة أخرى، من لون آخر، ولغة أخرى، ولكن بفس المشاعر الإنسانية ونفس الوصف للأحداث واللحظات. لحظات الانتظار المليئة بالأفكار والوحي والشعور بالذات التي تحتاج إلى التكامل، إلى المحب.. إلى  الحب إلى الأنثى.

هذي الفكرة بنفس الصورة المركبة من العبارات  الشاعرية والعميقة على أنغام أغنية "ريتشارد أشكروفت"، كأنها مستوحات من نفس المغرفة التي روتنا بها أغنية  "انتظرها" "Wait for her" للمغني البريطاني "روجر ووترز_ Roger Waters"، المستقاة بدورها  من قصيدة  "انتظرها" ل"محمود درويش.

ونعرج على الموسيقى في هذه الأغنية لريتشارد أشكروفت، التي ألهمت الأذواق الرفيعة بعنوان "أغنية من أجل المحبين".. على نفس المنوال وتباطؤ الدقائق المعدودة وكأنها أمام إله الحب تسرد حكايتها بسريالية، ولكن هذه المرة عند ريتشارد بذوق مختلف، انجليزي، قريب من الهيبيزم.. أو ذات لمحة بوهيمية خاصة، تميّز بها ريتشارد أشكروفت في موسيقاه التعبيرية صوتا وصورة.. كما تميز بها محمود درويش في الشعر.

A Song for the Lovers

       
https://www.youtube.com/watch?v=3FVwCm1u8mA

ملحق للتدوينة:
:Wait for her
https://md-boualam-issamy.blogspot.com/2012/02/blog-post_21.html?m=1

تأملات في قصيدة لم تأت:
http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2019/02/blog-post.html?m=1


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;