simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/12/28

مقتطف من محاضرة لستيفن هوكينج Stephen Hawking (من أكبر رموز تحدي الإعاقة).

لستيفن هوكينج  Stephen Hawking
... آخر الأسئلة المهمة، وهو مستقبل الجنس البشري،  فإذا كنا نحن فقط الكائنات الحية الذكية في هذه المجرة، فيجب علينا أن نحافظ على بقائنا واستمرارنا.
 ولكننا على أعتاب مرحلة خطيرة جدا من تاريخنا، تعدادنا السكاني واستخدامنا لموارد الأرض المحدودة، ينمون بصورة منطردة جنبا الى جنب مع قدرتنا التقنية لتغيير بيئتنا للأسوأ أو للأحسن، ولكن تركيبنا الجيني لايزال يحمل غرائز الأنانية والعدوانية،التي كانت ميزة للبقاء على قيد الحياة في الماضي، سيكون من الصعب تفادي أي كارثة في المائة سنة القادمة، ولن أقول الألف أو المليون السنة القادمة، وفرصتنا الوحيدة للبقاء لأمد طويل ليس أن نبقى في كوكب الأرض، بل أن ننتشر في الفضاء..... الهدف المنشود هو نظرية كاملة للكون، ونحن نحرز تقدما جيدا..
أشكركم على حسن استماعكم....
وفي جواب على سؤال مباشر يقول ستيفن هوكينج: أعتقد أغلب الضن اننا الحضارة الوحيدة في محيط عدة سنوات ضوئية، وإلا لسمعنا موجات راديو، أو أن الحضارات لا تستمر لفترة طويلة جدا، ولكنها تدمر أنفسها.
مقتطف من محاضرة لستيفن هوكينج (بالإنجليزية: Stephen Hawking) 
ولد بانجلترا عام 1942 وهو من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم الى وقتنا الحاضر. من أكبر رموز تحدي الإعاقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;