simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/10/04

خاطرة رجل لإمرأة بعنوان "عاصفة امرأة"


          لحظة شبق


عندما تشارك إمرأة ما شيئا من شبقيتك وتفتح لها أغوارا من مكنوناتك بلاحدود، وتفتح لك هي الأخرى نافذةً دون الباب، وتلتهمك بلذة الإغراء الأنوثي،  وتعطيك مفتاحها الذهبي، وتهبّ عليك ريح أنوثتها مدغدغة عبير وجدانك كالنسيم العليل تارة،  وتارة أخرى كالعاصفة الهوجاء،  مسقطة في لحظة ما.. كل أوراق التوت بألوان الجديّة!!

ثم تنسحب بعالمها الفسيح في عينيك كالبحر، كانسحاب الريح بعد العاصفة، فتبقى أنت وجدران الغرفة، لتجدها في غيابها ضيقة كالسجن المركون في هضبة معزولة من جزر القرون الوسطى، تماما عندما كانت عواصف البحار تلتهم سفن المغامرين المغاوير..
إنها كالبحر كلّما نطقت وكالعاصفة كلما تحرّكت... فما أصعب عواصف البحار العميقة!!
أستحظر من العبرات لجبران خليل جبران: "الوحدة عاصفة هوجاء صمَّاء تحطِّم جميع الأغصان اليابسة في شجرة حياتنا، ولكنها تزيد جذورنا الحيِّة ثباتاً في القلب الحيِّ للأرض الحيَّة!!"
_____________________________________
  خاطرة
                                  محمد بوعلام عصامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;