simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/09/28

تعليق على جدار أزرق

  • comment

    تعليق على جدار أزرق






  • ‎أميرة ‎
    في قمة سعادتك .. وفي قمة حزنك، احذر أن تتخذ قرارًا، لأنه سيكون إما قرارًا مُتسرّعا أو قرارًا مهزوزا.
      - واين داير             
    Like · Follow Post  ·  ·  via ‎Hekam | حكم ·
    _____________________________
  • متسرعا أو مهزوزا..المشكل هو أن جلّ الناس في عالمنا اليوم قاصرون ليس بأيديهم أي قرار فقط مسيرون، لا مخيرون.. حيث هناك من يتخذ عنهم كل القرارات التي تهمهم وتخص حياتهم اليومية والمصيرية.. بصورة مهزوزة ومتسرعة.. والضيقة النظر والأنانية وفي كثير من الأحيان الطائشة أيضا فقط ليشبع الحاكم رغباته النرجسية البطل السوبرمان الملهم ..
  • ياله من عالم غبي لأن خيوطه تسير في إتجاه معاكس...في انتظار ذلك الجيل الذكي والمشاكس، الذي لن يرضى بغير الحرية كما تهب الرّياحَ فَتُثِيرُ سَحَابا إِلَى بَلد مَيِّت لتبتّ فيها روحا وحياة وبُشْرًا للإنسانية لتجني من الثّمراتِ، وكَذلك يخْرجُ ربك الْمَوْتَى.. فهل ليس لنا في هذه الأوطان إلا الموت والموتى حيث تطورت البكتريات، وإلى الآن وتعشعش وتتفرعن في بيئة الظلام!!!
  • _________________________________نموذج تعليق "محمد بوعلام عصامي" 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;