simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2013/08/02

وحدها الفضيلة لا تكفي!

وحدها الفضيلة لا تكفي!  
عصارة القول:
الضّميرالإنساني مهم ولكنه لا يكفي، فهو معزول وتائه، ويبدو تافها بلا سلطةِ قانون عادل، بدليل أن الفضيلة محمودة،  أما الإستقامة فمطلوبة بالإلزام، لسيرورة المجاري والقنوات دون احتباس. ولهذا فالأخلاق والفضيلة بعد إقرار القانون والشريعة.
الفضيلة

آثرت أن أدعّم هذا الرأي بِوتدٍ من هذا الإقتباس للصحفي فيصل القاسم‎:
"الأخلاق لا تصنع مجتمعات فاضلة، القانون هو الذي يصنع المجتمعات المستقيمة، بدليل ان العرب يتعرضون يومياً لوابل من المواعظ الاخلاقية، مع ذلك فمجتمعاتهم فاسدة حتى النخاع، بينما الغربيون لا يسمعون اي مواعظ اخلاقية، مع ذلك لديهم مجتمعات مستقيمة، لانهم محكومون بالقانون لا بالأخلاق والمواعظ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;