simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2012/06/08

أمّـــة نائمة تتسابق في تفسير أحلامها كلّ صباح لدى محترفي الطاغوت

نقذ في خرافات محترفي تفاسير الأحلام
الأحلام مسألة تهم الفرد، حيث يتداخل السيكولوجي والنفسي والواقع اليومي، والتركيز على هذا الخط  بإتخاذ احكام مبنية على تفسير أحلام واعطائه اكثر مما يستحق، فلهي الخرافة بعينها.
فلينتبه البعض كي لا نجعل أضغاث الأحلام تدخل في حساباتنا، فتكون نتيجة المعادلة خاطئة
فالبعض يحكم على البعض من أضغاث أحلامه التي رآها في ليلة غير مريحة، والبعض يأخذ قراراته من كوابيس في ليلة مزعجة..!!
تبّــا لهؤلاء الذين يتركون حكمة العقل جانبا.. فماذا لو سُئل لقمان؟
لقال تبّا أو ربما أخذته الشفقة لضعف عقولهم.
أحلامكم تخصّكم أنتم، أنتم وفقط.. فلستم بأنبياء
فقد إنتهى زمن النبوة، وهذا عصر الإمتحان
واللّهمّ آتينا من رحمة الأنبياء على قلوبنا، وقبسٍ من حكمتهم في عقولنا.
آميـــــــــــــــــن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;