simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان ومدون حر، لا أتسول لا أبيع لا أشتري في سوق البشرية!! فقط أنا هنا من أجل الحرية، هتا لأكتب ما أريد، ونفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر القلم.

__________________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج المجتمع المروكي في المنظومة الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية كما تعيش كل شعوب العالم الحر.

هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة وهدامة وحقيرة.

مدون وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية الإنسانية المستقلة وغير الحكومية.

الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2012/05/01

بمناسبة عيد العمال العالمي



بمناسبة عيد العمال العالمي من سنة 2012 الذي يتوافق مع كل فاتح ماي من كل سنة.
نهديكم هذه الإلتفاتة الى وضعية الإنسان العامل في الدول العربية. 
                                  "محمد بوعلام عصامي"


العامل العربي

تصوروا أن حصة العامل البريطاني من الناتج القومي اعلى بخمس مرات من حصة العامل العربي من الناتج القومي العربي في بعض البلدان، مع العلم ان بريطانيا دولة رأسمالية، بينما الدول العربية ليست رأسمالية تماما، لا بل ان بعضها يدعي الاشتراكية والتشاركية والعدالة في توزيع ثروات الأوطان على شعوبها..الى غير ذلك من الشعارات و الأكاذيب..
وقد اظهرت بعض الإحصاءات والمعطيات إلى حدود تاريخ كتابة هذه السطور، أن سبعة في المائة من الناس يمتلكون أكثر من خمسة وثمانين بالمائة من الثروة في بعض البلدان العربية!!.. ليس الإشكال المر في الأرقام، ولكن الإشكال الأكثر مرارة هو في طريقة تحصيلها، والوسائل غير مشروعة في استنفاذ ثروات الشعوب، ثم يتعجبون لماذا تثور الشعوب؟
أين العقل أم ذهب الى متواه الأخير في سياسة الاستحمار؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;