simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

إنسان، ومدون حر، لا أتاجر ولا أتسول ولا أبيع ولا أشتري ولا أتملق في سوق البشرية!! فقط أنا هنا أعيش من أجل الحرية، هنا أكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحبكون في عهر الأقلام وصحافة القمل وتجارة البشرية، خصوصا في دول عهر الديكتاتوريات المنحطة التي تتاجر بمأساة الشعوب من أجل أن تنعم في عهر الديكتاتور..

بعيدا عن ذلك، نقاوم البشاعة بقيم الجمال بالحرية وقيم الإنسانية.

_____________________________________

هذا المدون منذ زمن أصبح (Agnostic) "لا أدرياني"، أو ربما ملحد، ولكنه سيبقى متشبثا بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية مناهضا لكل أشكال العبودية، وسيموت إنسانيا محبا للقيم المدنية والإنسانية، وأطالب برفع صناعة الحقارة والإرهاب والعنف والتفقير بالوكالة عن الشعب المغربي في شمال إفريقيا، أطالب بإدماج شعب الموروس في المنظومة الحداثية الديمقراطية المدنية العلمانية الكونية لبناء مجتمع متطور كما تعيش كل شعوب العالم الحر. هذا المدون يحترم كل الأديان ويرتقي عن الصراعات الطائفية و العرقية ويعتبرها عقيمة هدامة وحقيرة يتغذى من مصائبها الكثير من المخربين والهدامين، هذا إنسان مدون في الكثير من البوابات والنوافذ المتاحة، وناشط حقوقي بسيط داعم لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطي الإنساني المستقل والحر غير الحكومية. الآراء الواردة في هذه المدونة هي شخصية فقط ولا تلزم أية جهة.

simo.boualam@gmail.com

2012/04/11

دفء الشمس


أحبّك كلّما أتذكر شفتيك في الأيام الماضية، وأنت تبتسمين أمام وجه الشمس التي تبعث في صفاءك دفئا حنـــــــــونا...
                                                     "محمد بوعلام عصامي"

دفء الشمس
                                                 
                                                     ملحق:
                                                                               http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2012/03/blog-post_29.html 

هناك تعليقان (2):

  1. مساء الخير ..
    شكرا لك على مروك العطر لمدونتى
    سرنى التواجد هنا ..
    تحياتى لك
    YASMIN

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا لمرورك، تحياتي وتقديري الى المدونة العربية المحترفة ياسمين.

      حذف

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;