simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

دون أن أتسول دون أن أبيع ودون أن أشتري !! فقط لأكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحيكون في عهر القلم…

___________________________________________________________________

simo.boualam@gmail.com

2012/02/25

قصيدتين ورسالة... و خاتمة رسائل



أرسلت لكِ البارحة رسالتين عبارة عن قصيدتين، لم أجد شيئا بحوزتي، ولا قولا عندي غير تلك الكلمـــات المقتبسة!
لست أدري، أيكــــون الوداع الأخير بيننا؟
على كل حال ستظلين الى الأبد عصفورةً أو وردةً، أو زهرةَ الياسمينِ في حديقةِ خيالي، حول المساء وفوق الصباح برائحة الشموع، وعبير الصمت، وكذوق حلوى بين أنامل طفلٍ صغيــر.
بطعمٍ خــاص: أنتِ ستظلين كما كنت، وستبقين النوستالجيا والحنيــــن والحلم الجميـــل. رغم أنّي لم أدري يوما أنك  ستتحولين في كلّ غدٍ بعيد الى ذكريات من الماضي القريب، وسيبتعد في سكّة السنين كما يبتعد القطار، ولا يترك إلا صفيرا يتلاشى كما يتلاشى البخار من بعيـــــــــــــــد.
أنتِ ما أنتِ وأنا سأظل أَحمِلُكِ في قلبي، بذكرى حبّ خـــاص، فقد تتحولِّين الى أشعارٍ بين الأوراق، أوتأملات في ضايات الغروب، لأعيش وذكراكِ في تأملاتٍ كأمواج الشّروق.. عندما يخبِّرني الليل يـــوما ويقول: لم يبقى لك في الحبٍّ أيُّ وجود.. وأتوقف وقلبي في ذلك اليوم البعيـــد وحيــــدا، ليس عمّا بحولي ولكن عمّا بداخلي، حيث هنــاك ينتهي كلّ المسير...

وأنا اكتب هذه الكلمات لا أدري فعلا الى أين يأخذُني قطار الحياة  بين سكك الأقـــــدار وشِعابِها الملتوية...                             
                               "محمد بوعـــــــلام. عصامي"
طالع أيضا:
http://md-boualam-issamy.blogspot.com/2012/02/blog-post_21.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كل منا يسعى بدون حواجز أن يكتب ويقول ما يشاء.
في تعليقك هنا اكتب ما شئت وعبّر عما شئت.. واعلم أن كلماتك تعبر بشكل أو بآخر عما لديك في ضميرك وعقلك وقلبك..
تقول الحكمة القديمة: تكلم حتى أراك!
مرحبا..

;