simo.boualam@gmail.com

مساحة، لأكتب ما أريد!

دون أن أتسول دون أن أبيع ودون أن أشتري !! فقط لأكتب ما أريد، نفسي تتعفف عمّا يحيكون في عهر القلم…

___________________________________________________________________

simo.boualam@gmail.com

2011/08/29

مختارات: لا تفرض نفسك على الآخريــــن!



لا تــــــحاول أن تــــــفرض نفـــسك على الآخرين حيــــثما تــــجد نفـــــسك غــــــير مرغـــــوب فيك، هــــاجر فـــهناك مــــــن يـــستحق أن تـــحجز مقــــعدا في قــــلبه...
..
ولا تقف عند محطّات الوداع، فالحياة ورغم كلّ الأعاصير مازالت بكل ألوانها أمامك جميلة..



مختارات





كلنا كالقمر..له جانب مظلم!!


2011/08/26

ذكريات من الماضـــــــــــــــــــي..



                                   


                 إن المحبّة متى اتسعت صَعُب التعبير عنها بالكلام !!
                 والذاكرة إذا كثرت أحمالها سارت تفتِّش عن الأعماق الصَّامتة..
                                                                   "جبران خليل جبران"               

2011/08/21

حررنفسك.. فمفتاح حريتك عندك أنت صاحب نفسك.. ابحث في عقلك وأعماق قلبك!



يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً والقزم عملاقا والنَّذْل عفيفا والخفّاش نسراً والظّلمات نوراً.. ولكن فقط في عقول المغفّلين والسذج!


2011/08/20

النفس بين جحيم التعقل ونعيم الجهالة!


   
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله **وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم.
 "                                                           أبو الطيب المتنبي "  

وفي إطار آخر، كلما ابتعد المرء عن ديار "بني غفلون" ازداد وعيا ونُضجا، ويزداد بؤسا كلّما وجد نفسه محاصرا بين أسوارها.. !!    

2011/08/13

تــأ مــــــــــــــــــــــلا ت

وأنا اقرأ في حياة جبران خليل جبران توقفت بفكري قليلا عائدا الى الوراء بالضبط إلى سنوات الدراسة الإعدادية والثانوية، في فترة الإعداد لامتحانات البكالوريا التي مرت علي صعبة بالجو المتخلف والسائد آنذاك المليء بالعقد وأساتذة البقشيش، الذين لايجيدون إلا الإبداع في الكآبة، ولا يمكن ان تناسبهم إلا مهنة البيع في سوق الحمير، والبعض منهم جزّاريين أوسماسرة الفائدة في الجبن البخيس..

عُدت الى تلك المساحات الخضراء الفسيحة وراء منزلنا الجديد الذي لم يكتمل بعد الى يوم كتابة هذه السطور، حيث كنت استيقظ باكرا لأحفظ بعض الدروس مُكرها في سياق إعادة البضاعة المحفوظة الى أصحابها منتشيا أول سجاراتي ومركزا في أوراق "تقرأ وتقرأ دون أن تفهم" أوراق تتضمن أساليب مبهمة وركيكة تقتل اللغة قبل أن تقتل ملكة التفكير بطريقة صياغتها، وأنا أمتعض و ألعن في كل أساتذة الحبر على الورق..أوراق لا يمكن إلا ان تقتل فيك كل ما هو إبداع وملكة فكر وإنتاج، أوراق تنبئك بمستقبلك المتلاشي والغامض أمامك، مستقبل يستقبلك بإستفزاز عندما تجدهم مصرِّين على غباءهم وفاكهين فيه ناعمين. خانقين أحلام الإبداع والحياة في هذا الوطن.
وأنت تنظر الى ملامحهم الجافة وهم يتبججون بربطات عنقهم التي توحي إليك من بعيد أنها لا تصلح "في حالتهم" إلاّ أن تكون حبلا لتخنق فيهم كل الغباء، ومعه كل عنجهيتهم عندما يتباهون بقدرتهم في إحقاق الحقيقة وإنجاح النجاح وهم الثُّقبُ أين يتسرب إحباط النفوس ومكمن الفشل!!
  وأنت بينهم  تجد نفسك مجبرا على الخضوع لعقوبتك النفسية صامتا ومُصغيا لأحاديثهم التّافهة في حصصهم الإجبارية، فيوسوس لك شيطان ضُعفك حيناً، أن تحاولَ مشاركتهم طقوس الغباء مجاملةً، فلا تستطيع..!!


كنت اُدخن أكثر من خمس سجائر. حيث كان التدخين بالنسبة لي متعة وليس عادة مستبدّة، متأملا في تلك المساحات الخضراء التي بدأت تنتابها الصفرة في إعلان بطيء عن بداية دخول فصل الصيف بحلته الصفراء وحرارة شمسه الساطعة.. أعوذُ بِنفسِ بَقايا الذّاكرة متأمّلا ومتسائلا في هذه اللحظات: لماذا يا ترى كان ينتابني حزن عميق متواصل طوال الوقت؟ وكلما توقفت في طريقي منتفضا، محاولا نفض غباره عن وجداني إلاّ وزادتني المحاولة غيضا بدون جدوى، وأن أعود متسائلا عن مصدره دون أن أجد جوابا شافيا في عقلي..وتبقى روحي ضائعة شريدة و كأنها تنتظر محطة الإقلاع لطائرة تأخذني نحو وجهي البعيد الذي إفتقدته، المتبسّم أمام نور الشمس كالصّنوبرالحلبي..هكذا أحببت، أو بالأحرى هكذا تمنّيت أن أراه.
عدت الى روحي مراجعا ومقتفيا أثر ذلك الحزن الشديد، فأحسَسَتْنِي روحي وذلك حوار النفوس ، بالإلهام والحدوس أن آخر أوراقه بعيدة التلاشي والسقوط. وكأني سجين بميعاد وأنتظر عتق روحي الى يومٍ بميعاد!!!
 بقيت انا مؤمنا بالصمود وقلت منتفضا بهدوء الحكماء: من أنت يا حزني؟ أأنت في ضميري أم قلبي؟ أم أنت عقابي في دنيا الآثام  أم أنت شيطاني وماردي الحقير؟
كانت روحي ترى كلّ ما حولي سخيفا بعقليات من الجحيم تعشش فيها العناكب وغبار من الخريف يخلق السعال ويخنق بهاء النفوس ويدنس رونقها العميق، تحس بالضياع الشديد عندما تجد نفسك ملزما بمحيط يضج بعقليات سطحية لا تصنع إبداعا ولا جمالا، وإنما تتنافس في صنع الضجيج وإنتاج النَّتانة وتملأ بها الدّنيا صراخا كما ملأ أرخميدس الدنيا صراخا عندما لاحظ أن منسوب المياه ارتفع عندما انغمس فيها، وخرج يصيح (أوريكا، أوريكا) أي وجدتها وجدتها، لأنه تحقق من أن هذا الإكتشاف سيحل معضلة التاج !!
والفرق هنا  بسيط فصراخ أوريكا، وَجد  وأَوجد لِدُنيا الإنسان شيئا، والصراخ الآخر أَوجدته مؤخرة الدّنيا حيث نتَانتُها لا تُطاق بعقلياتٍ يسودها كلّ الغبار.عقليات لا ترمي في محيط دنياها إلاّ ما ترمي مؤخراتهم كل يوم وكل صباح  حيث سجن المحيط ، ودنيا تحيط بك حقارة ونَتَانة بعيدا عن طَرفِها الآخر حيث وجهها النّاضر، الجذّاب والممتع كتلك المرأة عندما تتمايل وتتذفق أنوثة من كل صوب ..
صراخ وصراخ..صراخ ولكن الفرق شاسع !
  
ما أصعب سجن النفس في مؤخرة الدّنيا حيث تترامى الهوامش..
وانت متمسك  بقبس لا ينطفأ من طهارةِ نفسك، متطلعا الى وجه الحياة، تتأمل في الماضي البعيد والقريب، وتُكرِّر داخل أنفاسك نشيد الحياة هامسا في أعماقها: وما جُبِلتي يا روحي إلا لِتكوني طليقة كأُفقِ السّماء وبهاء الرّبيع. فلتذهب أعشاش العناكب المعشِّشة على غبار المومياءات الى قبور الظّلام. فالموت، موت البهاء، وموت في النفسِ صفاءُها، وكم من جُثّة تمشي على الأرض ضجيجاً وصراخا، وتملأ المحيط  نَتَانةً. تنتج عفناً يفوح نتانة كل صباح وحتى في المساء عندما تسكن الحياة لباسها..
 من لم يزد خيرا في الدّنيا كان زائدا عليها! ومن زاد فيها خبثا كان عليها غيضا وغائطاً..
 نفوس قد يكون في نقصانها من الوجود خير للشجر والبشر وحتى الحجر..


 -هوامش الدنيا من عالمنا الفسيح كقفص يخنُق طهارةً من رونقِ طِيبِ النّفوس. وذلك وأدٌ لها وقبرُها في الحياة، وما قبرُ الموتِ كقبرِالحياة!
يا روح  اِنسي ما قد مضى واِزهدي فيما سيأتي. فلِما الخوف من قبر الموتِ ومصيرُكِ في يد العدلِ المطلق. حيث تحيط ملائكة الرحمان عندما تفترشين العشب ليلا وتلتحفين الفضاء، وترتاحين في الأفق وأمامك نجوم السماء.
وفي اعماق بحار هذا التأمل يُخبِّرني حديث روحي ويتلاشى حزني كما تتلاشى أيام سِجني، وكأنّها معدودة. كما شعرت لِبُرهة وانا أحتسي آخر قطراتِ كأسي،وما الحدُوسُ إلاّ منطقُ الأرواح وهمساتها!

للدنيا وجهان أحدهما ماخور كبير..
يقول شاعر الأسى وشاعر الحياة أبو القاسم الشابي :

مهما تضاحكت الحياة فإنني أبداً كئيب
أصغي لأوجاع الكآبة ، والكآبة لا تجيب
في مهجتي تتأوه البلوى ، ويعتلج النحيب
ويضج جبار الأسى ، وتجيش أمواج الكروب
إني أنا الروح الذي سيظل في الدنيا غريب
ويعيش مضطلعاً بأحزان الشبيبة والمشيب

                             الزمان:        أنجز في  6 من يناير  2011                         
                                المكان:     من داخل -حزني- الذي هو سجني                         
                                                    الموجود في سجني الآخر من وطني المسروق                           
                                                  سجن في سجن.. وما أكثر سجونك يا دنيا !!              

                                                        حفظنا الله و إياكم من غياهب السجون                                                                        
                                                                 السلام عليكم                                        


                             "محمد بوعلام عصامي"



2011/08/11

السرعة، التفكير والمستقبل



أنا لا أفكر بالمستقبل، إنه يأتي بسرعة. 
                                                              "ألبرت أينشتاين"


التفكير بالمستقبل

2011/08/09

عند"ماسح الأحذية".. توقف قليلا عند المعاني التي بها نحيا!!



عند"ماسح الأحذية".. توقف قليلا عند المعاني التي بها نحيا !!


+ الديكتاتورية من زاوية المسح  هي عندما يجد المواطن نفسه مجبرا على  مسح ولعق حذائها أو أن تدوسه بحذائها الثقيل كل يوم.
+ واذا هاجرت فقد تزاول احقر المهن لأنك بكل بساطة في نظرهم قادم من الجنوب المتخلف, وبالتالي يصعب ان تعيش المواطنة من الدرجة الأولى.
+ فعلا ما أشقانا نحن المواطنون العرب في هذا العالم الذي أضحى أمامنا أضيق من ركن مظلم ومعزول وبخيارات جد محدودة  كان آخرها الخيار التراجيدي الأكثر مأساة على الطريقة البوعزيزية.
ومن هنا أدعوكم الى وقفة تأمل
وبالضبط عندما تمر يوما ما بجوار أحدهم وتنظر الى حذائك وتريد تلميعه عند ماسح الأحذية. 
فإذا مررت يوما ما بجوار أحدهم ونظرت الى حذائك وأردت تلميعه عند ماسح الأحذية,فاعلم ياصديقي العزيز أن من ستمد له رجلك ليمسح أوساخ حذائك أنه انسان مثلك قهرته الظروف  في مجتمع لا يرحم وواقع مرير ووطن مسروق أنتج لنا أناسا في الهامش البعيد جدا, لا أحد يكترث بهم وكأنهم من خارج الزمن! 
قبل أن تمد رجلك لماسح الأحذية,فكر ألف مرة,ثم فكر في الظروف ألاإنسانية التي جعلت منه ماسح أحذية  وجردته  من كرامته الإنسانية.فهي نفس الظروف التي قد تسقط فيها انت يوما ما, أوغدا ابنك,أو أحد أبناء أبناءك... ومن يدري فقد تكون هي  نفس الظروف البئيسة التي داست كرامة أحد أبائك و أنت لا تدري؟
فقط مجرد دعوة للتأمل والتفكر قبل أن تمد حذائك الى ماسح الأحذية لتزهو بلمعانه ونوعيته الايطالية..
فقط تذكر أن في هذا العالم هناك أنواع عديدة من الماسحين والمسّاحين. فقد  تجد من يمسح لك حذاءك ويلمعه بأجر زهيد من أجل لقمة عيش زهيدة! وأن هناك من يحترف النذالة وينحني بخبث جبان ليلعق الأحذية ويمسح غرورالأسياد,ليس من أجل لقمة عيش..ولكن ليجعل بعضا من الأشقياء تحت حذاءه  اشباعا لشجع ومرض عميق متجذر من الخبث و النذالة ! 
أما أنا فانصحك أن تتذكر أن الدنيا فانية وأن الانسان هو "المعاني والقيم الانسانية" وأن تحترف المسح بدورك هواية. 
والمسح هنا الذي ادعوكم اليه هو مسح من من نوع اخر,وهو أن تكون ماسحا لدموع البؤساء والأشقياء من أصدقاءك وأحبائك و أهلك ومعارفك ..فهناك أناس نبلاء لا يسرقون و لا يقطعون طرقا و لا ينتشلون و لا يحتالون رغم ظلم الواقع المرير الذي تتبرأ منه الأقدار نفسها.. أناس يستحقون فعلا أن نمسح على دموعهم من أثار الحرمان والتهميش  ليس عطفا و انما تضامنا, ليس معهم فقط  وانما أولا مع  انسانيتنا !
هذه هي أخلاق الأنبياء الذين لم نعهد منهم أحدا يمسح أحذيتهم ولا يفترشون لهم  الزرابي الحمراء !
- ليس المروءة فقط يا صديقي أن لا  تنحني للآخرين..ولكن قمة المروءة ألا تجعل الآخرين ينحنون لك. أو ليس كمن قال : من اليمين ولو كان عمر في اليسار؟
 وأنت مقبل على مدِّ أحد رجليك اليسرى أو اليمنى لماسح الأحذية, توقف قليلا يا صديقي وفكر في هذا الانسان,فالانسانية معاني  ولا يحيا الانسان ولايرقى الا بالمعاني. وخذ حذائك وتناول الفرشات من عنده وامسح حذاءك بنفسك,ثم امنحه أجره كاملا كأنه هو من قام بتنظيف حذاءك ثم انصرف..ولا تنسى كلمتي "شكرا" و"عفى الله"..
 أن تشعر بانسانيتك هي أن تشعر وتحس أنك من الاخرين..صدقني حينها فقط ستفهم معنى السعادة الحقيقية.
يجب أن نخلص مجتمعنا من بعض المظاهر التي تحط من كرامة الانسان أو على الأقل أن نعلمها للأجيال الصاعدة ونحيي فيهم روح المعاني الانسانية فالناس سواسية كأسنان المشط.وكذلك أن نخلص المجتمع من النوع الأحقر للمساحين الذين يحترفون مسخ الشفافية و أن تكون الكفاءة والمثابرة هي مقياس التنافس الشريف وليس ان نقيس الأمور من تحت الطاولة أو مسحا لحذاءالتسلط والنفوذ!
- عندما وقف نيرون في شرفة قصره يتمتع برؤية روما التي أحرقها بكامل مجدها، كان يقف إلى جانبه مرافقه الفيلسوف رينون. فسأله نيرون كيف وجد منظر روما وهي تحترق، فقال له الفيلسوف:"إذا احترقت روما فسيأتي من يعيد بناءها من جديد، وربما أحسن مما كانت عليه، لكن الذي يحز في نفسي هو أنني أعلم أنك فرضت على شعبك تعلم شعر رديء فقتلت فيهم المعاني، وهيهات إذا ماتت المعاني في شعب أن يأتي من يحييها من جديد ".

أرجوكم لقد سلبتم كل شيء فلا  تسلبوا العقول عندما تقتلون المعاني !
 
                السلام عليكم               
                                             
                                                                   
                                                         "محمد بوعلام.عصامي"

;